كشف رئيس تحرير جريدة الديار اللبنانية شارل ايوب المؤيد لحزب الله ان المعركة الحالية تدور ما بين 75 الف مقاتل من مقاتلي حزب الله والجيش الاسرائيلي بكامل عتاده وقال في مقال افتتاحي اتهم فيه قيادات سياسية لبنانية بالخيانة ان المعركة العسكرية تقع بين 75 ألف مقاتل من حزب الله ينتشرون على الحدود مع فلسطين المحتلة، وحتى أقصى الهرمل وصولا ًالى أعالي عكار ووصولاً الى مركز قيادة المقاومة في الضاحية الجنوبية، تقابلهم قوة اسرائيلية من 280 ألف جندي اسرائيلي يتم إدخالهم في المعركة تدريجياً، وقد اصبح حتى الآن عدد القوى الاسرائيلية المحشودة بما يوازي 60 ألف جندي إسرائيلي، اضافة الى دعم جوي من خلال 1000 طائرة حربية حديثة من صنع أميركي، وحوالى مئة طائرة مروحية من نوع أباتشي، وحوالى 100 بارجة حربية وحوالى 600 فوهة مدفع بعيدة المدى ومعلومات استراتيجية تقدمها الولايات المتحدة للعدو الاسرائيلي من خلال الأقمار الصناعية، وإرسال قنابل ضخمة وقنابل موجهة باللايزر من أميركا مباشرة الى اسرائيل، إضافة الى أربعة آلاف مدرعة وآلية اسرائيلية.
انها المعركة الفاصلة والحاسمة، واسرائيل التي اعتادت ربح حروبها خلال أيام وما سمته حرب الأيام الستة وغيرها، تقف بعد 12 يوماً للإعلان عن إنجاز واحد وهو احتلال قرية صغيرة تدعى مارون الراس، بعد ان تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.