ربما كان وقع الصدمه والذهول هائلاً على سماسرة أمريكا الخونه سواء في الرياض أو في القاهره أو عمان حينما تلقوا نبأ إعطاب البارجه الحربيه الإسرائيليه الراسيه بالقرب من الشواطيء اللبنانيه بيد قوات وصواريخ حزب الله تلك البارجه التي كانت تدك وبعنف البنى التحتيه وتُدمر الأبنيه والجسور وخزانات الوقود في كل أنحاء لبنان فقد كان وقع تدمير تلك البارجه الصهيونيه أشد وأنكأ على حكام العرب من الشعور الإسرائيلي نفسه والسبب لأنهم كانوا ومازالوا يُراهنون على القوه الصهيوأمريكيه في بقائهم وحمايتهم وتثبيت عروشهم