رد: لكم الله ياأهل غزه مادام هؤلاء الكلاب هُم الحكام!!!
قد يعجز اللسان وتضيق الكلمات عن وصف المآسي والأحزان ، وما يجده المرء في نفسه من الحرقة على أبناء الإسلام ، فالصرخات تتعالى ، والآهات من الصدور تتعاظم ولا تتلاشى .
أما نحن فسنبكي حتى تبرك الدموع ، ونبتهل إلى الله بالدعاء إلى أن تتورم الأقدام ،ويغشى المرء فلا يقدر على القيام ، من أجل حفظ الأوطان وهذا الدين، ونصر الإسلام والمسلمين
جزاك اللة خيرا اخى على هذا الطرح الجيد
|