رد: لكل من يريد الاصلاح و التغيير
يعد مصطلح العلمانية من اهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحا غير محدد المعاني والمعالم والابعاد...........
كلمة االعلمانية هي ترجمة لكلمة سيكولاريزم Secularism الانجليزية، وتعني العالم او الدنيا و توضع في مقابل الكنيسة، وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (اي الدولة العلمانية) مشيرا الى علمنة ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية اي لسلطة الدولة المدنية. وقد اتسع المجال الدلالي للكلمة حيث عرفت العلمانية بانها: الايمان بامكانية اصلاح حال الانسان من خلال الطرق المادية دون التصدي لقضية الايمان سواء بالقبول او الرفض.............
وهناك نوعين: العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة.
1 - العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع لا تتعامل مع الابعاد الكلية والمعرفية، ومن
ثم لا تتسم بالشمول، وتذهب هذه الرؤية الى وجوب فصل الدين عن عالم السياسة، وربما الاقتصاد وهو ما يعبر عنه بعبارة .......فصل الدين عن الدولة، ومثل هذه الرؤية الجزئية تلزم الصمت حيال المجالات الاخرى من الحياة، ولا تنكر وجود مطلقات او كليات اخلاقية او وجود ميتافيزيقا وما ورائيات، ويمكن تسميتها .....العلمانية الاخلاقية..... او العلمانية الانسانية..........
2 - العلمانية الشاملة: رؤية شاملة للواقع تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الدين والقيم
المطلقة والغيبيات بكل مجالات الحياة، ويتفرع عن هذه الرؤية نظريات ترتكز على البعد المادي للكون وان المعرفة المادية المصدر الوحيد للاخلاق وان الانسان يغلب عليه الطابع المادي لا الروحي ويطلق عليها ايضا ..........العلمانية الطبيعية المادية........نسبة للمادة و الطبيعة......
يبدو الحديث عن ثقافة خاصة بالشباب امرا مستغربا لاول وهلة، وربما موضع شك لدى المشتغلين في الفكر والتنظير الثقافي، لكنه ليس كذلك بالنسبة لعلم الاجتماع الثقافي، لاسيما في مرحلة العولمة وثورة الاعلام والمعلوماتية، والامركة وانفتاح الفضاءات الثقافية المحلية او القومية على عالم جديد من التفاعل او التصادم او الغزو الثقافي، لكنه عالم من التفاعل الثقافي بلا حدود.. وبدت المعرفة الانسانية، لا تقتصر على خبرة الكبار والاسرة والمدرسة او الجامعة او المعتقد او المؤسسات الدينية، وبدات تتكون منذ الطفولة ثقافات متباعدة زمنيا، مثل ثقافة الطفل وثقافة الشباب، وثقافة المراة................ الخ
وعند تجاوز حدود عتبة التساؤل حول مصداقية مثل هذا الطرح، يصبح بدهيا قبول فكرة (ثقافة الشباب)، والحديث عن ثقافة اقليمية مثل الثقافة العربية الاسلامية او ثقافة الشباب في (الشرق الاوسط)، وهي لم تعد حقيقة ثقافة مستقرة، تحمل هويتها القومية او الحضارية، بل باتت تتعرض لتيارات ثقافية عديدة تخترقها افقيا وعموديا، واخذت تتشكل جماعات ثقافية شبابية يشغلها اهتمام محدد، كالرياضة بانواعها المختلفة او الايديولوجيا والدين، او الاهتمام بجانب فكري وسياسي، اضافة للانترنت والمعلوماتية، وثقافة الموسيقا الامريكية والدراما، واللباس والطعام وثقافة الاستهلاك........ طبعا كلامك صحيح اخ علاء نحن شعوب مستهلكة .....
ولعل البطالة احدى اهم اسباب الاحباط عند الشباب، التي تصل في الوطن العربي على ما اذكر وان صح الرقم 25%، واكثر العاطلين عن العمل هم من الشباب.......
فهل يا ترى متى سنصبح دول مصنعة ومنتجة .......................الله تعالى اعلم ....
|