حب فى العناية المركزة
القسوة فى الحياة أصبحت قلادة تتدلى من رقاب البشر ،
والحب معها أصبح إسوارة لا ترتدى إلا فى وقت الضجر ،
والقلب بات أن يكون لعبه فى إيدى كل إنسان حضر ،
لا القلب لعبة ولا الحب إسوارة تباح للنظر ،
ولكن نحن من جعلنا هما أصبحوا فى خطر ،
فما الحل إذاً ؟
أنلقى بهما فى حجرة للعنايه المركزة
وندوى جراحهما بعقول تحتضر
وننتظر معهما مصير القدر
الحب والقلب الأن فى وضع خطر
لا علاج يشفى ولا دواء يقتدر
فالجرح غائر والألم مازال منتظر
ولن تشفى الجراح إلا بحب ندر