هذه المرة ..
أُطلعكِ على حقيقة ما جرى ..
ارتعدت فرائص الشجاعة في قلبي..
تمزقت أوصال الخاطر ..
تشردت بنات الفكر ..
فيضانٌ اجتاح العروق ..
أغرق القلب بالمشاعر
و العقل بالخواطر
تدفقت الأيام
سيلاً يتسارع في إزدحام
تعتصر رحيق سعادة قلب
تتعجل صحوة من سكرة
و الفكرة ..
أن يبقى الإنسان
رهناً لبعض الأحزان
عواصفٌ تتقاذف القلب
تذكر تُ الآن الموعد ..
الموعد ..
لحظاتٌ للذكرى ..
ذكرى ..
في زمن النسيان .
تتوق السريرة .. للبوح
بأسرارٍ في حنايا الروح
في وقتٍ غير مشروع
لا..
في الواقع ممنوع ..
البوح ..!! ؟؟
هذا غير مسموح .
كالعادة ..
أكتب لأني ..
مازلتُ تحت التأثير ..
قلبٌ يخفق .. مشتعلاً
بجذوة الشوق الملتهبة ..
قلبٌ يخفق .. بل يحترق ..
و الشوقُ نارٌ .. لا تُنير ..
كالعادة ..
مازلت أكتب ..
و أعدُ الكلمات .. و أحسب ..
في وقتٍ صعبٍ للغاية ..
و الأصعب ..
أن أكتم ..
أنفاس كلماتٍ حية ..
قتلاً للحب ..
قتلاً للشعور ..
جريمة ..
لا غفران لها ..
سوى أن أمنعها ..
أو أفعلها ..
و أقتل الضمير