إلى وطني العربي الكبير
( من المحيط إلى الخليج )
* * *
هَلْ في الْوُجُودِ سِوَاكْ ...
وَهَلْ سِوَاكَ يَهيمُ في غَيْرِ هَوَاكْ ...
وَطَني ...
يَا لُغَةً الْعِشْقِ وَفَوْقَ مَا نَهْوَاكْ ...
يَا حُبِّيَ الأَوَّلْ ...
وَشَاعِري الْمُفَضَّلْ ...
يَا مُلْهِمَ أَقْلاَمي ...
يَا مَنْزِلَ أَحْلاَمي ...
يَا فَرَحي وَأَجْمَلَ أَيَّامي ...
يَا أُمِّي الَّتي أَنْجَبَتْني فَوْقَ ثَرَاكْ ...
وَأَبي الَّذي يَأْبَى ... هَلْ غَيْرُ ذَا مَعْنَاكْ ...
وَطَني ...
بَيْتَ اللهِ الْحَرَامْ ...
يَا قِبْلَةَ الأَنَامْ ...
يَا كَعْبَةَ الْحُجَّاجْ ...
وَسَيِّدَ الْبِحَارِ وَالأَمْوَاجْ ...
يَا أَكْبَرَ وَطَنٍ مَوْجُودْ ...
يَا أَعْذَبَ نَبْعٍ مَوْرُودْ ...
مِنْ كَرْمِكَ هَذَا الْعُنْقُودْ ...
يَا أَرْزَ الشُّمُوخِ وَالْمَعَالي ...
يَا قِمَماً يَمَنِيَّةَ الْجِبَالِ ...
يَا مَأْرِبَ السُّدُودْ ...
يَا نِيلَ حَيَاةٍ أَبَدِيَّهْ ...
يَا رَمْزَ الْخُلُودْ ...
وَفُرَاتَ عُيُونٍ عَرَبِيَّهْ ...
وَيَا نَخْلَ الصُّمُودْ ...
يَا بَرَدَى الْقُلُوبِ الصَّدِيَّهْ ...
وَحُصُونَ قِلاَعٍ شَامِيَّهْ ...
يَا رَبَاطَ الأَقْرِبَاءْ ...
يَا فَاسَ الثَّأرِ عَلَى الأَعْدَاءْ ...
يَا مَصْنَعَ الْيَاسَمينْ ...
يَا قُدْسَ تُرَابِ فِلَسْطينْ ...
أَهْوَاكَ يَا وَطَني الْكِبيرْ ...
اَنَا في هَوَاكَ مُقَيَّدٌ وَأَسيرْ