رد: انها انثى !!!!!
هناك ازمنة تضرب جذورها في أعماق الحياة وتتفصل مفاهيمها في الجسد المعرفي للمجتمعات كنفس الزمن الذي يسمى بـ "الجاهلية"...
فنحن وفي هذاا الوقت مازالت الكثير من معالم الجاهلية تضرب جذورها في اعماق حياتنا وتكتنف تصوراتنا لتتحكم في سلوكياتنا وتمسي جزءا من ثقافتنا ومنها حب العائلة للذكر وتفضيله على الانثى. فإن بشر أحدهم بالانثى عبس وتولى وكظم غيظه وربما انفجر رعدا وبرقا وقد ينزل الغيث أيضا!!
فتاة اليوم صانعة أجيال الغد، هي الرافد الذي لا ينضب، الذي يمد المجتمع بطاقات إبداع خلاقة ترتقي به إلى مراتب عالية من التطور والتقدم في شتى مناحي الحياة
إن دور الفتاة اليوم في الأسرة دور حيوي نتصور أنه لم يعد محصوراً في تلقي الأوامر وتنفيذها دون إبداء الرأي، بل أصبح دورا فاعلا مؤثرا في عملية بناء الأوامر ذاتها.
ينبغي علينا أن نؤهل بناتنا لتحمل مسؤولية تربية أجيالنا القادمة، فتاة اليوم هي أم الغد.
|