معجزة علمية للحبيب صلى الله عليه وسلم
هذه أول موضوع أشارك به في هذا القسم ( واتمنى ما يكون الأخير)
وهو للأمانه وصلني عن طريق البريد الألكتروني
==================================
==================================
>الرسول صلى الله عليه وسلم
>والأشعة الحمراء والفوق بنفسجية
>
>فهذا الموضوع الغريب بحث فيه منذ أربع سنوات " طبيب عربي " حتى أثبته
>ويقول في بحثه " فأنا طبيب عيون وقد تعمقت كثيراً في حديث الرسول الكريم صلى
>الله عليه وسلم الذي يقول فيه:
>"إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم نهيق
>الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا"
>
>ومن هذا الحديث يتضح لنا:
>أن قدرة الجهاز البصري للإنسان محدودة ...وتختلف عن القدرة البصرية للحمير ...
>والتي بدورها تختلف في قدرتها عن القدرة البصرية للديكة...
>وبالتالي فإن قدرة البصر لدى الإنسان محدودة لا ترى ما تحت الاشعة الحمراء
>ولا ما فوق الاشعه البنفسجية ...
>لكن قدرة الديكة والحمير تتعدى ذلك!!!
>
>والسؤال هنا ؟
>كيف يرى الحمار والديك الجن والملائكة ؟
>
>الجواب هو:
>أن الحمير ترى الأشعة الحمراء والشيطان وهو من الجان خلق من نار أي من
>الاشعه تحت لحمراء!! لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة ...
>أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور أي من
>الأشعة البنفسجية لذلك تراها الديكة ..
>
>وهذا يفسر لنا لماذا تهرب الشياطين عند ذكر الله ...
>والسبب هو لأن الملائكة تحضر إلى المكان الذي يذكر فيه الله فتهرب الشياطين!!
>وهذا يذكرنا بالمثل الذي يقول:
>(إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين)
>
>والسؤال ؟
>لماذا تهرب الشياطين عند وجودالملائكة ؟
>
>الجواب : لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة ...
>بمعنى آخر: إذا اجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان
>فإن الأشعة الحمراء تتلاشى !!!!!
>
>المهم في موضعنا بل الأهم هو:
>عن ابن عباس وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
>( كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء)
>
>عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:
>(رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظله ابن الراهب )
>
>
>عن انس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:
>( رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذى نفسي بيده إني لأرى
>الشياطين تدخل من خلل الصفوف كأنها الحذف)
>والحذف هي الأغنام السوداء الصغيرة
>
>هذه الأحاديث الثلاثة تبين لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمتع
>بميزة وهي:
>
>في الحديث الأول / أنه كان يرى بالليل كرؤيته بالنهار ...
>وهذا ما توصل إليه العلم بعد 1420 عام !!!!!
>
>
>وذلك عن طريق المناظير الليلية التي ترى بالليل ...ورغم ذلك فإن الرسول يتفوق
>بصرياً على هذه المناظير ...لأنه كان يرى بالليل بكل وضوح كرؤيتنا نحن بالنهار
>أما المناظير الليلية المصنوعة الآن فإنها لا ترى بالليل بشكل واضح ...فأكثر
>هذه المناظير تكون فيها الرؤيا ذات لون واحد ...
>أخضر أو أحمر مثلا ....
>
>أما في الحديث الثاني / وهو رؤيته للملائكة ...فهذا يثبت أن الرسول صلى الله
>عليه وسلم كان يرى الأشعة الفوق بنفسجية ...وإلى الآن وبعد 1420 عام لم يتمكن
>العلم من اختراع جهاز يرى الأشعة الفوق بنفسجية وإلا لكانوا رأوا الملائكة
>
>أما الحديث الثالث/ فأعتقد أنه قد أتضح لكم ولا يحتاج لشرح ...
>قال تعالى (فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) الآية..
>قال تعالى في وصف حور العين ( وعند هم قاصرات الطرف عين) الآية..
>حابسات الأعين عن أزواجهن فقصرت أبصارهن على أزواجهن لا يمددن طرفاً إلى
>غيرهم والعين- النجل العيون ...
>توضيح علمي
>عندما أجتمعت كلمتا قاصرات وعين في آية واحدة تبادر إلى ذهني موضوع قصر النظر
>وهى الحالة التي لا يرى المصاب بها إلا عن قرب وكبر حجم العدسة هو أحد الأسباب
>الهامة لقصر النظر الذي في نفس الوقت يضفى لصاحبته حسنا وبهاء وقصير النظر لا
>يستطيع رؤية الأشياء البعيدة بوضوح بدرجة تتفاوت بتفاوت شدته.
>
>الإسراء والمعراج بالروح والجسد و البصر الخارق( بصر حديد)
>قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) كل إنسان يوجد
>على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة ..وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا
>بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين ..عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك
>..والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد وكما ورد في الآية
>فإن الله أزاح
>عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء (فبصرك اليوم حديد) فكان يرى الملائكة ...وكان
>يستطيع رؤية المصلين من وراءه:
>(أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم)
>رواه البخاري ومسلم
>وكان يرى بالليل بوضوح كما يرى بالنهار في الضوء ...
>وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصر أي شخص منا بعد الممات
>أي بصر حديد قوى ونافذ ...وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف ...
>
>قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الروح إذا قبض تبعه البصر)
>أفهم أن الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت... وكأنه جهاز مستقل
>بذاته ...والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء ...
>
>
>لا اعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ...لانهما أصبحتا غير
>مبصرتين لكي تتبعان الروح .. و لأنه قد ماتت الخلايا العصبية التي تستقبل
>الصورة وترسلها إلى المخ البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن (
>وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء)
>
>
>وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء ...حتى أنه يرى روحه وهي
>تطلع... وأحياناً يزاح هذا الغطاء قبل ألموت بدقائق أو ساعات ...لذلك نسمع من
>البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكةأو أنهم يرون الجنة إن كانوا
>صالحين ..!!!!!
>
>قال تعالى (ما زاغ البصر وما طغى) الآية..
>والمقصود هنا بالبصر هو البصر الخارق ...
>الذي أستطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية الملائكة وعجائب الأمور في
>الإسراء والمعراج...
>إذاً الإنسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى عليه ...
>وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يتبع الروح ...
>
>
>والرسول صلى الله عليه وسلم بشر ...يملك جسد وروح وبصر لكن غير مغطى عليه (
>بصره حديد في الدنيا ) والرسول صلى عليه وسلم إن كان أسري به بالروح فقط كما
>يقول البعض ...فمعنى هذا انه لم يرى شيء ...لان الروح لا ترى... و هذا إثبات
>انه صلى الله عليه وسلم لم يسرى به بالروح فقط ...ولكن أُسرى به بالروح والجسد
>والبصر المكشوف عنه الغطاء (بصر حديد) أستطاع به أن يرى الملائكة وأستمرت قوه
>أبصاره كذلك وهو في الأرض ... وكان كذلك قبلها ...
>
>
>المعروف أن البصر العادي الذي نرى من خلاله ...هو الذي يتكون من
>العينين*وعصبين بصريين* وامتدادات إلى خلف المخ وهناك بصر يتبع الروح مفصول
>عنها وهو البصر الحديد ...(لا ندرى مما يتكون لأنه إلى الآن غير مرئ)
>وعند الموت وأحيانا قبله ينتهي عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله
>ينتهي تماما ...وعند موت البصر العادي ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء
>وأول ما يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح ...
>
>قال تعالى (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) الآية...
>لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبه..أي أن البصر الحديد موجود لدى كل
>شخص منا منذ أن يولد... لكنه يعتبر نائم ولا يستيقظ إلى عند خروج الروح إلى
>بارئها ...
>
>والسؤال هنا
>هل يستيقظ البصر الحديد ونحن أحياء ؟؟؟
>
>الجواب :
>أن البصر الحديد يستيقظ "ينشط" ألاف المرات خلال حياتنا ...بل كلنا قد رأينا
>من خلال هذا البصر تقريبا كل ليلة ... رأينا الكثير من الأشياء من خلال هذا
>البصر ...
>وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ...زادت في المقابل قوة إبصاره من
>خلال البصر الحديد ...وعليه نستطيع أن نقول أن أقوى بصر حديد لإنسان بعد
>الأنبياء هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ...
>فهل عرفتم متى يستيقظ "ينشط" هذا البصر الحديد ؟
>إنه يستيقظ عندما ننام !!!
>أنا لا أتحدث هنا عن الأحلام بل عما نراه ونحن نحلم
>...
>
>ولأبسط المسألة أقول :
>إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الأنبياء عليهم
>الصلاة والسلام او الصحابة ...أو رأيت ملائكة ...أو شياطين ... أو رأيت الجنة
>أو النار أو يوم القيامة ... أو رأيت شخص تعرفه .. توفي منذ زمن .. أو أو أو
>أو ...
>فعندها تكون قد استخدمت بصرك الحديد ...
>لا حظوا قول ذلك الصحابي للرسول أنه في منامه رأى أن رأسه يتدحرج أمامه
>وهو ينظر إليه ...
>لو ركزنا فيما سبق سنجد أن البصر العادي يستيقظ "ينشط" عندما نكون أحياء
>ويموت "ينتهي" عندما نموت ..!!
>أما البصر الحديد ينام عندما نكون مستيقظين ويستيقظ عندما ننام ...
>كما أنه يستيقظ اليقظة الأخيرة منذ تطلع الروح أو قبلها بفترة بسيطة
>وهي اليقظة التي لا يغفو
>بعدها أبدا ...
>
>اللهم أجعل أبصارنا تنعم برؤيتك وجهك الكريم ... (آمين)
>قال تعالى: ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحي أو من وراء حجاب)
>أي إن الله سبحانه وتعالى لم يكلم أحد من الأنبياء إذا استثنينا موسى عليه
>السلام ...
>
>إلا بطريقتين:
>أما عن طريق جبريل عليه السلام
>أو من وراء حجاب
>
>فما هو هذا الحجاب ؟؟
>إنه البصر الحديد الذي ينشط عند النوم
>
>ومن هنا نعلم سبب قول الرسول أن رؤيا الأنبياء حق ...فبصرهم الحديد الذي زادت
>حدته جداً باعتبارهم أنبياء وصفوة الخلق ..حتى رأوا الله سبحانه وتعالى - حتى
>إن لم يروه جهاراً- فيكفي أنهم رأوه وكلمهم لنعلم مدى قوة بصرهم الحديد ...
>وهذا يعيدنا للقاعدة المذكورة في الأعلى وهي ...أنه كلما زاد صلاح المرء وورعه
>وزهده في الدنيا ...زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ...
>
>نعود للمعجزة التي كانت في بصر الرسول صلى الله عليه وسلم ...
>فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى ببصر مثل أبصارنا ...بل إنه حتى قبل
>النبوة كان يرى ببصره الحديد ...والدليل هو رؤيته لجبريل عليه السلام أول مرة
>في غار حراء ...والأمر الذي لا أعتقد أن البشر مهما وصلوا في العلم قادرون على
>تفسيره هو قوله صلى الله عليه وسلم :
>( أقيموا صفوفكم وتراصوا فأني أراكم من وراء
>ظهري)
>وفى حديث آخر (أنى لأراكم من ورائي كما أراكم)
>
>فمن يستطيع تفسير هذا الأمر ؟؟
>أقرب تفسير لهذاالأمر هو :
>أن بصر الرسول الحديد كان يقع في قلبه ...
>والدليل قول أنس "أن الرسول كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه"
>وربما تكون هذه ميزه للرسول وإكراماً له من رب العالمين ...
>بأن يجعل نبيه يقظاً متنبهاً في نومه وفي استيقاظه ...
|