رد: حكومة حماس تقول إنها تريد وقف اطلاق النار مع اسرائيل
والله ما شاء الله عليكم صرتوا متحدثين باسم حمــاس
طيب خذوا هذا الخبر يا حلوين ....
حماس تنفي توقفها عن العمليات وإعلان هدنة مع الاحتلال
حركة حماس تنفي ما تردد في وسائل الإعلام عن إيقاف كتائب القسام لعمليات إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية في إطار هدنة جديدة، وتؤكد أن أجواءً إيجابية تسود الحوار الوطني بغزة..
غزة - محمد الميدنة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما تردد في وسائل الإعلام عن إيقاف جناحها العسكري - كتائب القسام - لعمليات إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية في إطار هدنة جديدة .
وقال الأستاذ عدنان عصفور، أحد قادة حماس السياسيين في الضفة الغربية:" إن الحركة التزمت بالهدنة ولديها قابلية لتجديدها، ولكن لا بد أن تكون مشروطة، وأن يتوقف العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله التدميرية والاغتيالات والحواجز، وحينها بإمكان حماس أن تعلن مؤقتة عن هدته، حتى تختبر نوايا الطرف الآخر" .
وأوضح عصفور في حديث خاص للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن الهدنة المشار إليها في المصطلح السياسي الحمساوي، هي الهدنة التي ترتبط بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي عن كامل أراضي عام 67م، وحينها يمكن أن تعيش المنطقة بأمان خلال فترة متفق عليها بزمن.
وأردف عصفور قائلاً:" إن حركة حماس تمسكت بالهدنة واحترمتها لفترة طويلة من الزمن، سواء خلال الفترة المعلنة أو حينما انتهت مدتها، فالهدنة لا بد أن تحقق مصلحة للطرفين ولعل الطرف المظلوم هو الذي يجب أن تتحقق له المصلحة الأولى ".
لا هدنة مع عدوان
وأكد أن حماس والقوى الوطنية الفلسطينية الأخرى لا يمكن أن تكتفي بالسكوت على جرائم الاحتلال.
وأضاف " عندما يتصاعد العدوان ولا يمكن للاحتلال الاهتمام بهذه الهدنة، وكأنها وفرت له ظروفاً مناسبة لتصعيد عدوانه قتلاً وتدميراً واغتيالاً، فهنا من حق الشعب الفلسطيني أن يرد العدوان، ويقول كلمته وأن يُفهم الاحتلال بأن حجم عدوانه يجب أن يكافئ بمقاومة مماثلة ".
وأعلنت كتائب القسام، الجمعة الماضية 2-6-2006، استئنافها لإطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، رداً على الجريمة التي ارتكبها الاحتلال بحق سبعة مواطنين من عائلة واحدة، على شاطئ بحر السودانية شمال قطاع غزة.
الحوار إيجابي
وحول آخر التطورات على صعيد الحوار الوطني، قال الأستاذ عصفور إن الحوار مستمر وهو يجري في أجواء ايجابية مطمئنة تشير على أن الأطراف المتحاورة يمكن أن تصل إلى اتفاق بينها إذا صدقت نواياها، حتى يخرج الشعب الفلسطيني من الأزمة التي يعيشها نتيجة توتير الأوضاع الداخلية.
وأكد أن هذا التوافق الوطني يمكن أن يؤدي إلى تفكيك الحصار الإسرائيلي الهمجي المفروض على الشعب الفلسطيني، لأنه لا يمكن لحصار أن يستمر إذا كان الشعب على قلب رجل واحد، وموقفه وبرنامجه واحد.
وشدد على ضرورة الإجماع على برنامج وطني واحد، يحافظ على الحقوق ويتمسك بالثوابت ولا يعطي شرعية لهذا الاحتلال الغاصب، مشيراً إلى فئات من الشعب الفلسطيني لا تهتم بالمصلحة الوطنية كثيراً، وتحاول إفشال مساعي الحوار الوطني .
وطالب الأستاذ عصفور، كافة الفصائل الفلسطينية أن تنزع عن نفسها المصلحة الحزبية، وأن تتجه نحو المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني، وأن تعلم أن التناقض الأساسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي، ولا يجوز أن ينعكس التباين السياسي بشكل ميداني باستخدام السلاح.
وأكد أن هناك متسع في الوطن الفلسطيني ليتسع كل التباينات السياسية والاجتماعية والاقتصادية .
القوة التنفيذية
ورداً على تصريحات عبد الحكيم عوض، الناطق باسم حركة فتح، الذي قال إن وجود القوة التنفيذية، غير قانون؛ قال عصفور: إن عبد الحكيم عوض ربما يكون غائبا عن الساحة الفلسطينية، عندما أصدر الرئيس عباس تعليماته بأن تدمج هذه القوة بجهاز الشرطة، وأن تعتمد مالياً وإداريا في الأجهزة الأمنية، موضحاً أن الرئيس اصدر لوزير المالية باعتماد أفرادها ماليا.
وأكد أن هذه القوة التنفيذية جاءت لبسط الأمن للوطن والمواطن، ولعل الشارع الفلسطيني رحب فيها منذ البداية، فهو يشهد مدى إخلاصها وحرصها على خدمة المواطن وممتلكاته .
وفي أحدث إستطلاع لرأي الجمهور الفلسطيني، أعرب (65.7%) من المستطلعة آرائهم عن تأييدهم لتشكيل وزير الداخلية القوة التنفيذية المساندة، فيما رفض القرار(30.4%) من المستطلعة آراؤهم ، مما يعطي مؤشر على دعم وتأييد معظم الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة لتشكيل القوة التنفيذية .
ورأى (64,4%) أن القوة تسهم في ضبط حالة الفلتان الأمني.
|