عفوًا ... للمسلمين فقط!
أخي المسلم وأختي المسلمة:
لقد أمرنا الله عز وجل في قوله الكريم: {وإذا استنصروكم في الدين فعليكم النصر} وقال سبحانه وتعالى: {إنما المؤمنون إخوة}، وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (المسلم أخو المسلم) ووجهنا صلى الله عليه وسلم في قوله: (المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشدُّ بعضه بعضًا).
أبناؤها وإخواننا وآباؤنا في فلسطين المحتلة المسلمة يستنصروننا ويحتاجوننا، لنسد حاجتهم ويواجهوا فاقتهم والحصار الاقتصادي والسياسي المفروض عليهم، لا لشيء سوى أنهم اختاروا - بديمقراطية حرة - خيار المقاومة والصمود! إنهم يواجهون التجويع ومحاولات التركيع من أجل رباطهم في أرض الإسراء نيابةً عن الأمة المسلمة كلها.
ليس بمؤمن من عاش لنفسه!
أطلقت منظمة "ائتلاف الخير الإغاثية حملة "المؤاخاة لإغاثة الشعب الفلسطيني" دعت فيها جميع المسلمين في كل أنحاء العالم إلى التبرع لصالح الموظفين الفلسطينيين تحت شعار "ليس بمؤمن من عاش لنفسه"، وذكر الائتلاف في بيان أصدره الثلاثاء 18/4/2006 أن فكرة الحملة تقوم على عمل صندوق في كل شركة ومؤسسة ومستشفى وفي المصانع والأسواق التجارية لجمع التبرعات العاجلة للشعب الفلسطيني بشكل عام وموظفيه بشكل خاص.
ودعا الائتلاف المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى أن يمدوا أيديهم لإغاثة مئات الآلاف من إخوانهم الذين أصبحوا بلا دخل، مؤكدًا أن "عائلات بأكملها محرومة بسبب الحصار وانقطاع المساعدات، حيث لا يجدون المال أو الخبز، إضافة إلى افتقاد الأمن والاستقرار"، وأشار الائتلاف إلى أن "القليل يمكن أن يعود بالكثير على الفلسطينيين، كأن يتم التبرع براتب يوم للموظف الفلسطيني".
وتأتي هذه الحملة ضمن حملة أشمل وأكبر للائتلاف هي حملة "مائة يوم ويوم" الثانية لدعم الشعب الفلسطيني والتي تحتوي على برامج متنوعة تسعى لتمكين الشعب الفلسطيني وتخفيف حدة المعاناة التي يعيشها بسبب الاحتلال، ورابط الحملة والائتلاف الذي يرأسه الشيخ د. يوسف القرضاوي ويشاركه شيوخ ودعاة أفاضل عديدين هو:
www.101days.org .