رد: السيرة النبوية متجدد القلم
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد
تحية الإسلام:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهل دار مسلمين
لم تبقَ دارٌ من دورِ الأنصارِ إلا وفيها رهطٌ من المسلمين يُظهرون الاسلامَ- ثم ائتمروا جميعًا فقلنا حتى متى نتركُ رسولَ اللهِ يطوفُ ويُطردُ في جبالِ مكةَ ويخافُ _فرحل اليه منا سبعون رجلًا حتى قدموا عليه في الموسمِ فواعدناه شِعْبَ العقبةِ فاجتمعنا عندها من رجلٍ ورجليْنِ حتى توافينا فقلنا يا رسولَ اللهِ :علامَ نُبايِعُكَ قال تُبايعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ والنفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الامرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وأن تقولوا في اللهِ لا تخافوا في اللهِ لومةَ لائمٍ وعلى أن تَنْصُروني فتمنعوني إذا قدمتُ عليكم مما تمنعون منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنةُ فقمنا اليه وأخذ بيدِه أسعدُ بنُ زرارةَ وهو من أصغرِهم وفي روايةِ البيهقيِّ وهو أصغرُ السبعين إلا أنا فقال رويدًا يا أهلَ يثربَ فانا لم نضرب اليه أكبادَ الابلِ إلا ونحنُ نعلمُ أنه رسولُ اللهِ وإنَّ اخراجَه اليومَ مناوأةٌ للعربِ كافةً وقتلُ خياركم وتَعَضَّكُمُ السيوفُ فاما أنتم قومٌ تصبرون على ذلك فخذُوه وأجرُكم على اللهِ وأما أنتم قومٌ تخافون من أنفسكم خيفةً فذروه فبيِّنُوا ذلك فهو أعذرُ لكم عند اللهِ قالوا أبطِ عنا يا أسعدُ فواللهِ لا ندعُ هذه البيعةَ ولا نُسْلَبُها أبدًا قال فقمنا اليه فبايعناه وأخذ علينا وشرطَ ويُعطينا على ذلك الجنةَ
الحديث ذكر انه صحيح كما بين الشيخ ياسر عرفات المحمد في كتاب السيرة وكذلك ابن كثير في البداية والنهاية الصفحة أو الرقم:3/157
_(كان قبلة النبي صلى الله عليه وسلم غلى الشام وكان البراء بن معرور يخالف الصحابة ويصلي بإتجاه الكعبة قبل نزول الآية -خرجنا في حجاج قومنا من المشركين وقد صلينا وقمنا معنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فلما توجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة قال البراء لنا يا هؤلاء إني قد رأيت رأيا وإني والله ما أدري توافقوني عليه أم لا قلنا له وما ذاك قال إني قد رأيت أن لا أدع هذه البنية حتى تظهر يعني الكعبة_(وفي هذه الرواية _تعجب القوم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال الدم بالدم والهدم بالهدم فأنتم مني وأنا منكم )
أما هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه بما عرف بعام الهجرة وفشلت محاولات قريش في تتبعه وإعادته وتجلت عناية الله في الطريق وشهدت بذلك أم معبد كما شهد سراقة حتى وصل إلى المدينة المنورة واستقبل بفرح المؤمنين وأنشد الأنصار
طلع البدر علينا وأقام مسجداً وجمل فيه الحجارة مع أصحابة وآخى بين المهاجرين والأنصار ووضع
ميثاقاً عظيماً لتنظيم العلاقة بين المقيمين من المهاجرين والأنصار واليهود في المدينة المنورة آثار الهجرة في مفالات التأسيس للدولة والأمة وسميت المدينة بدار الهجرة والسنة كما في صحيح بخاري وصارت الهجرة إليها من سائر الأنحاء الأخرى التي بلغها الإسلام تقوية للدولة إلى أن قال النبي بعد فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجاً (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فأنفروا)متفق عليه
كيف كانت الهجرة هل اري النبي صلى الله عليه وسلم هجرتهم قبل الهجرة
لا بد من متسع استغفر الله من كل ذنب واتوب اليه وبارك الله لي لكم في القرآن والنسة
|