رد: السيرة النبوية متجدد القلم
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين
انتهت رحلة الاسراء والمعراج وعاد رسول الله إلى مكة بقي معتزلاً حزيناً فمر به عدو الله أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزيء هل كان من شيء فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :نعم قال:وما هو قال:إني أسري بي الليلة قال إلى أين ؟قال إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرانينا
قال:نعم فلم يرهُ أنه يكذب مخافة أن يجحدهُ الحديث إذا دعا قومه إليه قال أرأيت إن دعوت قومك
أتحدثهم ما حدثتني قال:نعم قال:هيا يا معشر بني كعب بن لؤي حي قال فأنتفضت إليه المجالس
وجاؤا حتى جلسوا إليهما قال :حدث ثومك بما حدثتني فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :إني أسري بي الليلة قالوا إلى أين؟قال:إلى البيت المقدس .قالوا ثم أصبحت بين ظهرانتينا قال :نعم قال:فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجباً للكذب زعم قالوا:وتستطيع أن تنعت لنا المسجد وفي القوم ومن سافر غلى ذلك البلد ورأى المسجد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :فذهبت أنعت فما زلت أنعت حتى ألتبس على البعض النعت قال :فجيء بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقيل أو عقال فنعته وأنا أنظر إليه وكان مع هذا نعت لم أحفظه قال :فقال القوم أما النعت فوالله لقد أصاب)
هذه الحادثة كانت فتنة لضعوف الايمان قال تعالى(وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيرا)
والنبي صلى الله عليه وسلم يستمر في دعوته ويطوف على القبائل يبلغهم دعوة ربه يلاقي ما يلاقي
في سبيل الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتابعهم في الأسواق والمواسم ويقول هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشاً منعوني أن أبلغ كلام ربي !
يتبع بأذن الله
سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت تحي وتميت وإنك على كل شيء قدير أستغفرك من كل ذنب واتوب اليك
|