رد: السيرة النبوية متجدد القلم
الحمد لله الذي وفقنا على ان نبقى احياء لنكثر من الصلاة على رسول الله ومن ذكر الله
احقكم شفاعة يوم القيامة اكثركم صلاة على رسول الله أما بعد
ذكرت سابقاً كيفية العروج إلى السماء
واليوم لا بد ماذا رأى في رحلة الإسراء والمعراج لن أطيل بأذن الله وكلها من رويات
فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول في صحيح بخاري(لقيت موسى ولقى عيسى ورأى إبراهيم عليه السلام _(عندما ابراهيم عليه السلام قال وأنا أشبه ولده به)قال وأتيت بإناء بين أحدهما لبن والآخر فيه خمر فقيل لي خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقيل لي هديت الفطرة أو أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر لغوت أمتك_وفي رواية آخرى(أن النبي صلى الله عليه وسلم أنطلق مع جبريل حتى أتيناء السماء الدنيا (ألقي الأنبياء ورحبوا به_وفي رواية آخرى
لما عرج بي مررت بقوم لهم أظافر من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل الذين يأكلون لحوم الناس ويقولون في أعراضهم -وذكر_أتيت ليلة أسري بي على رجال تقرض شفاهم بمقاريض من نار قلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء خطباء أمتك الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون وفي رواية (تعرض ألسنتهم بمقاريض من نار أو حديد_منا مررت ليلة أسري بي بملأ إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة)وفي رواية_______ لما أسري بي رأيت الجفة من درة بيضاء قلت يا جبريل إنهم يسالوني عن الجنة ؟قال فأخبرهم أن أرضها قيعان وترابها مسك_______ليلىة أسري بي أتيت على رائحة طيبة فقلت يا جبريل ما هذه الرائحة قال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها _(لها قصة وسأل عن شأنها ) _هذه القصة تعلمنا الثقة بالله وأن نقول الحق ولا نخشى في الله لومة لائم _لديها أولاد وقالت الحق ولم تقول أولادي أين يذهبون من يعينهم من يسيقيهم قالت الحق ربي الله لفرعون هل لك إله عيري نعم ربي وربك الله وأمر بنقرة من نحاس فأحميت ثم أمر أن تلقى هي وأولادها فيها قالت له إن لي إليك حاجة قال:وما حاجتك قالت:أحب أن تجمع عظامي وعظام أولادي في ثوب واحد فتدفنا جميعاً قال:ذلك علينا من الحق قال :فأمر بأولادها فألقوا بين أيديها واحداً واحداً إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع كأنها تقاعت من أجله قال :يا أمه أقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فأقتحمت.-_______ مر رسول اللخ في الملأ الأعلى فإذا جبرائيل كالجليس البالي من خشية الله
وكذلك رأى الدجال ووصفه((فيلمانياً _(ضخماً)أقمر هجاناً إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري وكأن شعر رأسه
أغصان شجرة_ولقي ابراهيم عليه السلام فقال يا محمد أقر~ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وإنها قيعان وإن غرسها سبحان اللله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر _جعل يمر بالنبي والنبيين ومعهم القوم والنبي والنبيين ومعهم الرهط والنبي والنبيين وليس معهم أحد حتى مر بسود عظيم فقلت من هذا قيل موسى وقومه ولكن أرفع رأسك فأنظر قال فإذا هو سواد عظيم قد سد الأفق من ذا الجانب ومن ذا الجانب فقيل هؤلاء أمتك وسوى هؤلاء من أمتك سبعاً ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب فدخل ولم يسألوه ولم يفسر لهم فقالوا نحن هم وقال قائلون هم أبناء الذين ولدوا على الفطرة والإسلام فخرج النبي صلى الله عليه سولم فقال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون_وكذلك رأى الجنة والنار ورأى شجرة الزقوم ورأى بيت المقدس وأنتهت هذه الرحلة العظيمة ليعود ليقابل قومه فكيف بقابلهم وهل سيخبرهم بما رءاه هذه كله فيا لجلسة القادمة)
|