ابرار *
هِيَ باتتْ تتحاشى الحديثَ عن مشاعرها ، كي تقي ذاتها من التهشّمِ أكثرْ ، و الإنهيارَ بـ شكلٍ أكبر ..
هِيَ تكبحُ جماحَ وجعها ، تُلقيهِ في غرفةٍ خاويةْ ، و تُوصدُ البابَ بـ إحكامْ ..
هِيَ تخافُ أن تستشعرَ الحزنْ ، لأنها تعلمُ إنها تحملُ حزنًا لا يشبهُ الطبيعي ..
هِيَ نستْ أن تحزنْ ، و لأنها نستْ .. أدركتْ إن داخلها آخذٌ في الذبول ..
لأن تجاهله القاسي ، يمنحُ قلبها تآكلاً .. و كسور .
- هِيَ .. ما عادتْ تشبهُ ذاتها فـ حسب
|