رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
تفسير القرآن / فيروز الأبادي ~
وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ } لا حرج على الخطاب { فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ } فيما عرضتم أنفسكم على المرأة المتوفى عنها زوجها قبل انقضاء العدة لتزوجها بعد انقضاء العدة وهو أن يقول لها إن جمع الله بيننا بالحلال يعجبني ذلك { أَوْ أَكْنَنتُمْ } أضمرتم ذلك { فِيۤ أَنْفُسِكُمْ } في قلوبكم { عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ } تذكرون نكاحهن { وَلَـٰكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً } بالجماع { إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } صحيحاً ظاهراً وهو أن يقول إن جمع الله بيننا بالحلال يعجبني ذلك لا يزيد على ذلك { وَلاَ تَعْزِمُواْ } لا تحققوا { عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَابُ أَجَلَهُ } حتى تبلغ العدة وقتها { وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِيۤ أَنفُسِكُمْ } في قلوبكم من الوفاء والخلاف على ما قلتم { فَٱحْذَرُوهُ } فاحذروا مخالفته { وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ } لمن تاب من مخالفته { حَلِيمٌ } إذ لم يعجله بالعقوبة.
|