Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-18-2013, 12:53 PM   #34
PaLeStiNe FlOwEr
..{ مديــــــر عــــام }..
 
الصورة الرمزية PaLeStiNe FlOwEr
عندما تعتريني الأحزآن ..
أبحث عن انسان ,,
يكون صديقا , يكون رفيقا ..
فلا اجد سواك ..~

أســوم

قوة السمعة: 50 PaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant future

افتراضي رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .. ليآل ~مشاهدة المشاركة تفسير سورة الكوثر :

{ إنا أععطينا الكوثر * فصل لربك وأنحر * إن شانئك هو الأبتر }

ثلاث آيات :)

يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ممتنا عليه: { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } أي: الخير الكثير، والفضل الغزير، الذي من جملته، ما يعطيه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، من النهر الذي يقال له { الكوثر } ومن الحوض طوله شهر، وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته كنجوم السماء في كثرتها واستنارتها، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.


ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال: { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } خص هاتين العبادتين بالذكر، لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات.
ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [في] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.


{ إِنَّ شَانِئَكَ } أي: مبغضك وذامك ومنتقصك
{ هُوَ الْأَبْتَرُ } أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر.

وأما محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع صلى الله عليه وسلم.



من تفسير السعدي سورة الكوثر..


  اقتباس المشاركة