أستيقظ وأنا أعلم بأن لا شيء جديد ينتظرني ولكنني أأمُل أن يمضي يومي على ما يرام وما أرغب به لو قليلاً ، وبعدما أبتسم أتوق للبحث عن كمال ابتسامتي في موقف أو في كلمه أو برقيةٍ يملؤها الحنين ، تتقارب خُطاي في الأمكنة وفي الطريق فأقف ولدي أملٌ بأن يِنادي أحدٌ اسمي ليُلقي علي التحية أو لينبهني بما سقط مني وذا فضلٍ لو أوقفني أحدهم ليقول ؛ هل لي بِعناقك ! فلا أصدّه ، لكن خربشة الخيبة كانت على حائطٍ أمامي أتعداه وأكمل ! أكمل البحث دون ركض فالعالم بطيء في مشيه الشيء الوحيد الذي كان يركض هو الوقت وعقارب الساعة تركض وهي متمتعه في النظر إلى التائهين الهاربين من الحظ العكِر ، أعود من حيث أتيت إلى فِراشي الباهت فأضحك على نفسي بكلماتٍ ؛ قد كان اليوم جميلاً أقل مما ينبغي سأكمل البحث غداً ، وأكتب رسالةً اعتدت على كتابتها : تصبحين على خير ، و لكنني لا أعلم لمن سأرسلها فأبقيها في هاتفي دون رقم ، دون اسم ..