رد: قدموا واجب التهنئة ،، لشهادة شيخنا ابو عطايا و القائد ابو مصعب الزرقاوي
ومَرَارةُ الأَحداثِ كمْ تُضنيني
أبكيْ و دمعيْ لا يَمَلُّ جُفُوني
مِنْ بعدِ ذاكَ العِزِّ والتَّمكِينِ
كقَطِيعِ ضأنٍ قِيدَ للسِّكينِ
إذْ كانَ فِيهمْ نَخوةٌ للدِّينِ
في عينِ جالوتٍ وفي حِطِّينِ
وحياةِ ربِّ العَرشِ تَستَهويني
ذِكرَاهُ في أزْمانِنِا تُشجِيني
لمْ يخضَعوا يوماً لقسطنطينِ
واسْتَأسَدوا إذْ غَابَ أُسْدُ عَرِينِ
وا حسرتاه على رُبَى هارونِ
يُهدَى بها لِمعالمٍ وفنونِ؟!
تهتزُّ منْ رُعبٍ جيوشُ الصِّينِ؟!
للفَاتحينَ تُسَاقُ بالتَّأمينِ؟!
يمضي بنورِ الوحي والتَّبيينِ؟!
ويُذيقهُ ذُلاًّ عذابَ الهُونِ
إلاَّ صُراخَ البائسِ المِسكين!ِ
رَجْعٌ فَصارَ اليومَ رَجْعَ أنينِ
تُدمِي الفؤادَ بِصوتِها المَحزونِ
وتَناثرتْ أشلاؤه في الطِّينِ
أَيُبَادُ أَطفَالي أَمَامَ عُيوني؟!
أَينَ الذي يَهوَى عِنَاقَ العِينِ؟!
أمثالُ سَعد ٍ أو صلاحِ الدِّينِ؟!
حُرَّاً يَذودُ عَنِ الِحمَى بيمينِ؟
ويُدَنِّسونَ حَدائقَ المَأمون؟!ِ
في قَبضَةٍ للكافرِ المأفونِ؟!
يَرضَونَ دَوماً بالمَقام ِالدُّونِ؟!
يَندَى لَـهُ واللهِ كُلُّ جَبِينِ
أَسْرَى بِذُلِّ اليَائسِ المَفتونِ
موتى فنادي اللهَ خيرَ مُعِينِ
بحياةِ لَهوٍ ساقطٍ ومُجُونِ
ذَلُّوا لِعِلجٍ مِنْ بَني صُهيونِ
مَا هَمُّهُم إلا انتفاخُ بُطُونِ
وتَفَنَّنوا في صِنْعَةِ التَّزيينِ
حُرٍّ يَهِيمُ بِحبِّ هذا الدَّينِ
مِنْ صالحٍ في غيهبٍ وسُجونِ
أَيُخَافُ مِنْ بَشَرٍ أتى مِنْ طِينِ؟!
يَهويْ بِمَنْ والاهُ في سِجِّينِ
تَعنُو الوجوهُ بِهَيبَةٍ وسُكونِ
سُبحانهُ مَنْ قَالَ في المَكنُونِ
بالنَّصرِ وَعَداً ليسَ بالتَّخمينِ
عَجِّلْ لها يَا رَبُّ بالتَّمكينِ
وهوَ المُحَقَّقُ ليسَ بالمَظنُونِ
|