Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - اليهود في الجذر: تدمير العراق وتحويله الى جحيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2012, 08:57 PM   #5
هدهد أوربا
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية هدهد أوربا

قوة السمعة: 14 هدهد أوربا is on a distinguished road

افتراضي رد: اليهود في الجذر: تدمير العراق وتحويله الى جحيم


يُضيف عزريا ايضاً في التحقيق: " ثُمة نقطة أخيرة ينبغي ادراجها في سجل اليهود الصهاينة. جميع هذه الجرائم الحاقدة ضد الانسانية والابادات البشرية الجماعية لم تكن من أجل "المصالح النفطية الامريكية" كما يتردد كثيرًا في الأعلام مِن قبل بعض "المخدوعين" و"الجبناء"، بل كانت من أجل "المصالح النفطية الاسرائيلية" تحديدًا[43]. "الحرب من أجل النفط"، هو شعار خلقه وعممه المنظرين الصهاينة من القبيلة اليهودية الذين حولوا العراق الى جثة متعفنة كما عليه الان. كانَ بأمكان الشركات النفطية الامريكية ان تتعامل مع الشركات النفطية العراقية لأنهم كانوا ببساطة يخشون من الخسارة أمام المنافسة الاوروبية والروسية والاسيوية عندما استخدمَ صدام حسين اليورو الاوروبي في تعاملات العراق التجارية بدلاً من الدولار الامريكي. تقول مذكرة التفاهم البغيضة الموقعة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الاول من سبتمبر ايلول سنة 1975م: (ستبذل الولايات المتحدة قصارى جهدها لتكون متجاوبة بالكامل، وذلك بحسب ما تسمحَ به مواردها وتفويض الكونغرس من دعم طويل الأجل بالمعدات العسكرية الاسرائيلية ومتطلبات الدفاع الأخرى حتى احتياجاتها من الطاقة والاقتصاد. اذا كانت اسرائيل بحاجة للنفط للاستهلاك المحلي ويكون النفط حينها غير متوفر الشراء في الظروف التي لا توجد فيها قيود على قدرة الولايات المتحدة لتلبية الاحتياجات العادية، فأن حكومة الولايات المتحدة ستبادر في شراء النفط المتاح لاسرائيل تلبية لاحتياجاتها الطبيعية[44]). مُذكرة التفاهم هذه جاءت بسبب أزمة النفط في السبعينيات، فارادَ اليهود منها ضمان مصالحهم وحلمهم بـ"اسرائيل كُبرى من النيل الى الفرات". لذلك غزو العراق بهدف زيادة تفوق الكيان اليهودي المتعطش للدماء، وقد صُممَ هذا الغزو منذُ الولادة الصهيونية للأستيلاء على الاراضي العربية الغنية بالنفط من النيل في مصر حتى الفرات في العراق[45]. هُناك تفاصيل اخرى لم يذكرها التاريخ الا في مُناسبات نادرة. في سنة 1927م، عملت الامبراطورية البريطانية وبناءً على طلب من اللورد الصهيوني روتشيلد- له عشيرة قوية جداً من البنوك اليهودية- على بناء خط انابيب يمتد من مدينة كركوك الى مدينة حيفا لتلبية احتياجات الطاقة للغزاة اليهود الصهاينة في فلسطين. بعد أكثر من عقدين من الصراع الاقليمي والانتفاضات العراقية ضد النظام الملكي المؤيد للكيان اليهودي الغاصب، تضررَ خط الانابيب واضمحل المشروع في نهاية المطاف. بعد الاحتلال العسكري الامريكي للاراضي العراقية سنة 2003م، أمر جورج بوش الابن باعادة التفكير مُجدداً في أستخدام هذا الانبوب لمد الكيان اليهودي المُجرم بالنفط العراقي، وكانَ وراء تفعيل هذه الفكرة "عصابة الكابال". علقَ زعيم الابادات الجماعية البشرية "بنيامين نتنياهو" حول تنشيط هذه الفكرة بالقول: (سترون النفط العراقي يتدفق الى حيفا. مسألة وقت فقط حتى يتم اعادة تأهيل خط الانابيب ليتدفق النفط العراقي الى البحر الابيض المتوسط. انها ليست اضغاث احلام). في نيسان ابريل سنة 2008م، جرى الانتهاء فعليًا من خطة نقل نفط كركوك الى حيفا عبر الاردن، حليف الكيان الصهيوني الغاصب، والذي ساعدَ في المشروع مقابل رسوم نقل مربحة[46]. مرة أخرى يطل الرأس اليهودي القبيح في محنة العراق. الامر كُله فاجعة تفوق التصور، فقد كانَ العراق "مهد الحضارات" وجوهرة "الشرق الاوسط"، اما اليوم فهو يوم القفار الذي يصمت فيه العراق امام هذا الكم من التجريح لكرامته. سأضيف في قائمة الاشخاص الشُجعان تلك "الكرامة العربية" التي تصرخ بالعربية امام الجندي اليهودي الغازي بعبارة "أنا ما بخاف". سوف يسمع العالم كُله الحقيقة من الوديان المُنخفضة الى الجبال العالية"، بسحب عزريا.


 يُضيف عزريا ايضاً في التحقيق: " ثُمة نقطة أخيرة

خزانات نفط شركة نفط العراق في حيفا سنة 1937م



ينبغي ادراجها في سجل اليهود الصهاينة. جميع هذه الجرائم الحاقدة

حقول نفط كركوك-محافظة التاميم



ضد الانسانية والابادات البشرية الجماعية لم تكن من أجل "المصالح

مصفاة نفط حيفا-مدينة حيفا المُحتلة



النفطية الامريكية" كما يتردد كثيرًا في الأعلام مِن قبل بعض

الاحتفاظ بنحو خمسون ألف جندي امريكي لحراسة خط الانابيب من كركوك الى حيفا



"المخدوعين" و"الجبناء"، بل كانت من أجل "المصالح النفطية الاسرائيلية" تحديدًا[43].

الملايين من العراقيين يذبحون من اجل اسرائيل كُبرى من النيل الى الفرات


قصف العراق بأسلحة الجحيم والمجانين اليهود الذين يقفون خلفها

يقول عزريا في التحقيق الصحفي: "ناقشت الكثير من الصُحف السائدة، التقارير التي تتعلق بالاثار الناجمة من قصف العراق (ولاسيما الفلوجة والبصرة ومطار بغداد) بالفسفور الابيض واليورانيوم المنضب والقنابل العنقودية والنابالم وقنبلة مارك 77، ولكن قصة واحدة لم تناقش بشكل كاف الا وهي استخدام (الاسلحة النووية) في الاراضي العراقية. خِلال مجزرة طريق الموت سنة 1991م، ألقت القوات الامريكية قنبلة نووية تزن 5 كيلو طن بالقرب من البصرة، مما تسببت في حدوث زلزال كبير، وقد أكد مركز رصد الزلازل الدولي ومقره في بريطانيا حدوث ذلك. جواد العلي، وهو طبيب عراقي في البصرة، كشفَ بأنه لم يكن هُناك سوى 32 حالة اصابة بالاورام في المدينة الجنوبية قبل حرب الخليج الثانية، ولكن بعد حرب الخليج وبسبب الأسلحة النووية وذخائر اليورانيوم المستنفذ بلغت عدد الاصابات بالاورام الخبيثة في المدينة نحو 600 حالة أصابة، وهي زيادة مُذهلة تزيد نسبتها عن 2000%[47]. في سنة 2003م، جرى مرة أخرى نشر كامل قوة الاسلحة النووية عندما قامت قوات الغزو الامريكي خلال هجومها على مطار بغداد بالقاء قنابل نيوترونية على المُقاتلين العراقيين، مما تسببت بذبح نحو 2000 مقاتل وتحويلهم على هيئة جثث محترقة بِعظام بارزة[48]. قبل هذا العمل الاجرامي، جرى "أختبار قنبلة نيوترونية" اخرى في قرية صغيرة على بعد نحو 30 ميل من بغداد. كانَ الشاهد الوحيد على هذه المجزرة، هو الطفل العراقي علي عباس ذو 12 عامًا حينها، حيث احترقَ جميع أفراد اسرته مِن قبل هذا السلاح المُدمر، وقد فقد الطفل ذراعيه وأصيبَ بحروق مروعة في الجسم. كانَ علي عباس الدليل الوحيد على هذه الجريمة النكراء[49]. كانَ الكيان الصهيوني ينتظر على قارعة الطريق أستخدام هذه الاسلحة النووية، وقد طلبَ ذلك من الولايات المتحدة[50]. هذا هو بالضبط سلطة الكلب اليهودي في الهجوم الامريكي على العراق، ولكن هناك نوعان من الاسئلة التي يجب طرحها قبل الخوض في اهمية الاسلحة النووية في الفِكر والسياسة الاسرائيلية: أي مجنون ذو عقل شيطاني يستحضر فكرة هذه الأسلحة المُدمرة؟ ولماذا لم يُقدم هؤلاء المجانين في دائرة الضوء والمُحاكمة؟ الاجابة على السؤال الاول: العقل اليهودي. الاجابة على السؤال الثاني: هؤلاء المجانين هم اليهودي الامريكي جي روبرت أوبنهايمر والذي أشرفَ على مشروع مانهاتن ذو الاغلبية اليهودية والذي منحَ العالم القُنبلة الذرية، واليهودي الهنغاري إدوارد تيلر والذي منحَ العالم القنبلة الهيدروجينية، واليهودي النمساوي صموئيل تي كوهين والذي منحَ العالم القنبلة النيوترونية. كوهين أشارَ الى ان "الهوية اليهودية" كانت الدافع الوحيد له ولهؤلاء الرجال في الدخول في هذا المجال العلمي المُدمر مِثل اخوانهم من قبيلة المحافظين الجُدد. هؤلاء المجانين بما فيهم كوهين كانوا ينظرون الى ما تُسمى بـ"المحرقة" على أنها جوهر "الهوية اليهودية" للوصول الى ما وصلوا اليه. لذلك كانَ متوقعًا في بدايات نشوء الاسلحة النووية ان تُلقى على هيروشيما وناغازاكي بهدف أسقاط الاشتراكية القومية الالمانية. كوهين نفسه وبحسب ابنته لم يكن سوى "متعجرف" ضمن مجموعة الاستخبارات اليهودية وكانَ فخور جدًا بانه يهودي. يقول والد القُنبلة النيوترونية سيء السمعة والصيت "كوهين": "أنا يهودي رديء، ولكن تحت السطح انا يهودي حقًا[51]". زميل كوهين إزيدور رابي وصفَ والد القنبلة الهيدروجينية إدوارد تيلر بانه " محض شر يمشي على هذا الكوكب[52]". ووفقًا لذلك فأن "محض الشر إدوارد تيلر" جسدَ صورة الشر بطبيعتها بجانب جي روبرت أوبنهايمر حينما دعاهم مُهندس النكبة الفلسطينية ديفيد بن غوريون (اسمه الحقيقي ديفيد غرون) في منزله في تل ابيب سنة 1952م لمناقشة "البرنامج النووي الاسرائيلي". أوبنهايمر التقى بن غوريون مرة اخرى سنة 1958م في أفتتاح دورة معهد وايزمان للأبحاث النووية بهدف اجراء محادثات مطولة تتعلق برغبات الكيان الصهيوني في الحصول على القُنبلة الذرية[53]"، بحسب عزريا.


"الحرب من أجل النفط"، هو شعار خلقه وعممه المنظرين الصهاينة

الطفل العراقي علي عباس ضحية القنابل النيوترونية



من القبيلة اليهودية الذين حولوا العراق الى جثة متعفنة كما

علي عباس فقد ذراعية واسرته في المجزرة الامريكية اليهودية



عليه الان. كانَ بأمكان الشركات النفطية الامريكية ان تتعامل مع

مطار بغداد جرى قصفه بقنابل نيوترونية سنة 2003م



الشركات النفطية العراقية لأنهم كانوا ببساطة يخشون من الخسارة أمام

اليهودي النمساوي صموئيل تي كوهين والد القنبلة النيوترونية



المنافسة الاوروبية والروسية والاسيوية عندما استخدمَ صدام حسين اليورو الاوروبي

اليهودي الهنغاري إدوارد تيلر والد القنبلة الهيدروجينية



في تعاملات العراق التجارية بدلاً من الدولار الامريكي. تقول مذكرة

اليهودي الامريكي جي روبرت أوبنهايمر والد القنبلة الذرية



يُضيف عزريا ايضاً في التحقيق الصحفي: " بالرغم من ذلك، كانَ تيلر في قلب المشروع النووي الاسرائيلي وليس أوبنهايمر. لقد منحَ تيلر النصائح للكيان الصهيوني الغاصب لأكثر من 20 عامًا بما في ذلك ما يخًص بناء القنبلة الهيدروجينية، وفعلَ ذلك بأعتراف الجميع من "اقاربه الاسرائيليين". وبطبيعة الحال كانَ تيلر مسؤولاً ايضًا عن أنهاء عمليات التفتيش الامريكية لمفاعل ديمونة اليهودي في النقب، وبأعتراف وكالة الاستخبارات المركزية فالكيان الصهوني يعمل في الواقع على البرنامج النووي من أجل حماية وجوده (جرعة يهودية صهيونية من الغلو). في الواقع، أرسلت للولايات المتحدة تقارير متناقضة متعددة بشأن كيفية الاستجابة لهذا الوحي[54]"، وفي نهاية المطاف أوقفت الولايات المتحدة التفتيش للخشية من اتهام الولايات المتحدة بالتواطؤ في مُخالفات البرنامج النووي الاسرائيلي حينما كانَ مُنافس الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي قوة عالمية. تيلر قدمَ خدماته لجعل الكيان الصهيوني الغاصب قوة تفوق الجميع، وكانَ هو بحد ذاته من دعاة (اسرائيل الكُبرى)[55]". جرى تغذية المشروع النووي للكيان الصهيوني مِن قبل أغنى أغنياء اليهود في العالم، بما في ذلك الاباء المؤسسون لمعهد سونّيبورن، وهو معهد صهيوني فكري يتألف من أغنى 18 يهوديًا في امريكا الشمالية. هؤلاء المانحين كانوا يدارون مِن قبل جماعة "ابي فاينبيرغ"، وهي من اقوى جماعات الضغط اليهودية الصهيونية في العاصمة واشنطن، وتضُم افراد عائلة برونفمان وسلالة المصرفي شيف[56]". كانَ القذر بن غوريون يطلقَ على هذه التبرعات والمِنح بالعبرية (ماكديشيم) و (هاكداشا) والتي يقصد فيها في التوراة، في سفر خروج، بداية الاصحاح 25: (وكلم الرب موسى قائلا: كلم بني إسرائيل أن يأخذوا لي تقدمة. من كل من يحثه قلبه تأخذون تقدمتي. وهذه هي التقدمة التي تأخذونها منهم: ذهب وفضة ونحاس...فيصنعون لي مقدسا لأسكن في وسطهم)، اي المعبد، وهو أقدس مكان للديانة اليهودية، وهكذا أقيمَ المشروع النووي الاجرامي في الكيان الصهيوني من مُساهمات اليهود في العالم. من دون شك، كانت الاسلحة النووية اليهودية في عقل وقلب بن غوريون حتى القداسة تجسيدًا للديانة اليهودية[57]". لم يكن الحصول على اسلحة نووية سوى جزء من سياسة صهيونية خارجية تهدف الى زراعة الرهبة والخوف من الكيان اليهودي الصهيوني لفرض الهيمنة على الشرق الاوسط (اسرائيل الكُبرى). ضرب العراق باسلحة الجحيم لم يكن مجرد قرار جيوسياسي بل لاسباب يهودية عميقة، لا أكثر ولا أقل"، بحسب عزريا.


التفاهم البغيضة الموقعة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الاول

ديفيد بن غوريون يعلن قيام الكيان اليهودي في الساعة الرابعة مساءً من
يوم الرابع عشر من مايو ايار سنة 1948م



من سبتمبر ايلول سنة 1975م: (ستبذل الولايات المتحدة قصارى جهدها

مفاعل ديمونة اليهودي في النقب



لتكون متجاوبة بالكامل، وذلك بحسب ما تسمحَ به مواردها وتفويض

مفاعل سوريك في جبال يهودا جنوب تل ابيب


يتبع..............


فلسطين طاهرة نقية..والقُدس عذراء تقية

  اقتباس المشاركة