Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - اليهود في الجذر: تدمير العراق وتحويله الى جحيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2012, 08:53 PM   #2
هدهد أوربا
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية هدهد أوربا

قوة السمعة: 14 هدهد أوربا is on a distinguished road

افتراضي رد: اليهود في الجذر: تدمير العراق وتحويله الى جحيم

يكشف عزريا ايضاً تفاصيل هامة حول المقابر الجماعية المجهولة بعد ان نفض عن ملفاتها غبار الزمان، فيقول في التحقيق الصحفي: "في ذروة عاصفة الصحراء، دعا بروس فين، المحامي الامريكي اليهودي المتخصص في الدستور والقانون الدولي، ادارة الرئيس بوش الاب الى الحد من قدرات العراق من خِلال تحويله الى ركام وصب النار بلا رحمة على الشعب العراقي كما جرى للمدنيين في برلين وطوكيو من قصف عشوائي لقوات الحلفاء والذي كانَ هدفه تحشيد المدنيين ضد الحكومة والجيش[11]. في منتصف ليلة السادس والعشرين والسابع والعشرين من فبراير شباط سنة 1991، ارتكبت افضع الجرائم ضد الانسانية في التاريخ الحديث ضد قافلة عراقية تتألف من 2000 مركبة عسكرية ومدنية على طول الطريق السريع من الكويت الى العراق بالتعاون الكامل مع قرار الامم المتحدة رقم 660: "طريق الموت". لم يكن هناك شيء نقي امام الكم الهائل من الشر، فقد قصفت القوات الامريكية القافلة العراقية بابشع المواد الضارة والاسلحة مما تسببت بحرق عشرات الالاف من العراقيين ودمرت الالاف من السيارات والشاحنات والحافلات والدبابات[12]. عدد الضحايا من الرجال والنساء والاطفال في هذه المجزرة الجماعية كانَ يقف بين 50،000- 150،000 ألف ضحية، مما دفعَ ادارة جورج بوش الاب باصدار امر سريع لدفن الجثث في مقابر جماعية مجهولة وبالتالي اخفاءها عن العالم واتهام نظام صدام حسين فيها فيما بعد[13]. العديد من الكتاب والسياسيين شككوا في الاسباب الكامنة وراء "طريق الموت"، فلماذا يجب ان تنتهي الحرب بهذا الكم الهائل من الدماء؟ وما هو الغرض الحقيقي من ذلك؟ كانَ كُل شيء محيراً لعقولهم. هُناك الكثيرون يختارون طريق الخوف من الحساسية اليهودية، وبالتالي يتجنبون أضاءة النور عن ما هو مُختبأ في ظلام عيد المساخر اليهودي والمُستمد من كتاب استير التوراتي. جميع اليهود في انحاء العالم يحتفلون كل عام في هذا العيد بمناسبة ذبح ملك العمالقة هامان، العدو الابدي لليهود و 75،000 ألف من رجال ونساء واطفال قومه، واحتفالهم يتخلله اشعال النيران في دمية تمثل هامان ويشربون الكحول احتفالاً بخلاصهم، بحسب الديانة اليهودية. هذا السرد سيزعج الغزاة اليهود والصهاينة الظالمين في فلسطين: (من "طريق الموت سنة 1991م" الى "غزو العراق سنة 2003م" كانَ الشعب العراقي يُقدم كقرابين في عيد المساخر اليهودي حتى نهاية عطلة الموت اليهودية والاخير هو البداية[14])، هذه هي حقيقة الحروب على العراق والمقابر البشرية الجماعية"، بحسب عزريا.

يكشف عزريا ايضاً تفاصيل هامة حول المقابر الجماعية المجهولة بعد

الحاخام الصهيوني مناحيم مندل أيشنيرسن



يُضيف عزريا ايضاً في تحقيقه: "الروحية، هي دليل عصابة المحافظين الجدد في حرب الخليج الثانية. كانَ الحاخام الصهيوني مناحيم مندل أيشنيرسن، زعيم عبادة الابادة الجماعية والعنصرية وكره الشعوب، يُخطط بجانب المحافظين الجُدد في امريكا على شن هذه الحروب بالتزامن مع عيد المساخر اليهودي لارضاء "تعاليم الرب الجيدة" مِن خِلال "سفك دماء الاغيار" بحسب عقيديتهم. هؤلاء من فصيلة بشرية مُختلفة تمامًا وقد جرى بالفعل تكريم الحاخام أيشنيرسن في احتفال رسمي بالكونغرس الامريكي كـ"قائد أخلاقي متسامح لهذا البلد[15]. من المهم ايضاً ان نلاحظ انه بالرغم من وفاة الحاخام أيشنيرسن بعد ثلاث سنوات من حرب الخليج الثانية، ظلت الروابط قوية بين المحافظين الجدد وحركة تشاباد اليهودية الارثوذكسية في بروكلين بنيويورك كما كانت دائمًا في عهد أيشنيرسن[16]. جميع المؤشرات تؤكد الجذور اليهودية لمحنة العراق، ومع ذلك فاليهود جزء لا يتجزأ من السجل الدموي لسياسات المحافظين الجُدد، فكِلاهما وجهان ضد العراق ومركزهما في البداية والنهاية في الكيان الصهيوني المُجرم"، بحسب عزريا.

ان نفض عن ملفاتها غبار الزمان، فيقول في التحقيق الصحفي:

حركة تشاباد اليهودية الارثوذكسية في بروكلين بنيويورك


صهيون نذير الموت الاول في غزو العراق سنة 2003م

يقول عزريا في التحقيق الصحفي:" قبل الابحار في موضوع غزو العراق، لا بُد من العودة قليلاً الى حقبة اواخر الخمسينيات، حينما حاولت اسرائيل اغتصاب النظام واسقاط الحكومة العراقية مِن خِلال تقديم المساعدات العسكرية الكبيرة الى الجماعات الكُردية الانفصالية في شمال العراق. منذُ تلك الفترة والالاف من عملاء الموساد الاسرائيلي يعملون في المناطق الشمالية للعراق ليس فقط لتقديم المساعدات وتدريب عملاءهم من الجماعات الانفصالية، بل لتوجيه العمليات السرية. في وقت مُبكر من سنة 1963م، حاولَ الكيان الصهيوني توفير الامن للفساد والوحشية المتمثلة بالدكتاتور مصطفى البارزاني- فيما بعد اصبحَ ابنه مسعود البارزاني خلفًا له في الفساد والوحشية في العراق- عن طريق تزويد ميليشياته بالاسلحة الشخصية وعشرات الملايين من الدولارات. منذُ سنة 1979م واسرائيل تعمل على توسيع نشاطها في العراق عن طريق مُختلف اجهزة استخبارات الجماعات الانفصالية المُسلحة وهذا الحلف الوثيق لا يزال في العمق الى يومنا هذا. في طبعة فبراير شباط من مجلة كيفونيم (مجلة لليهود والصهيونية- العدد 14-شتاء سنة 1982م، 5742)، كتبَ عوديد ينون، مستشار السياسة الخارجية الاسرائيلية، مقالة بالتفصيل والرسومات تحمل عنوان: استراتيجية اسرائيل في العقد 1980م، وجاء فيها فيما يخصُ العراق: "العراق بلد غني بالنفط من جهة وممزق داخليًا من جهة اخرى، وبالتالي فهو مُرشح ضمن اهداف اسرائيل. العراق أكثر اهمية لنا من سوريا واقوى منها. نظام صدام حسين يُشكل أكبر تهديد على اسرائيل على المدى القصير، لذلك فأن أي مواجهة تحدث بين الدول العربية ستساعدنا على المدى القصير من تقصير طريق الهدف والاكثر اهمية من ذلك هو تفتيت العراق الى طوائف كما هو الحال في سوريا ولبنان. المحافظات العراقية يجب ان تبنى على أسس عرقية/ دينية كما هو الحال في سوريا خِلال العهد العثماني وهو أمر ممكن في العراق. التقسيم سوف يكون على اساس ثلاث مُدن رئيسية وهي: (البصرة، بغداد، الموصل): مناطق شيعية في الجنوب ستختار الانقسام عن الشمال السُني والكُردي)[17]"، خطة عوديد ينون"، بحسب عزريا.

"في ذروة عاصفة الصحراء، دعا بروس فين، المحامي الامريكي اليهودي

خطة عوديد ينون العراق عبارة عن ثلاث مدن عرقية ومذهبية



المتخصص في الدستور والقانون الدولي، ادارة الرئيس بوش الاب الى

اسرائيليون مع قوات مصطفى البرزاني في اربيل-الصورة من الموساد



الحد من قدرات العراق من خِلال تحويله الى ركام وصب

زيارة مصطفى البرزاني لسلاح الجو الاسرائيلي بعد النكسة

يُضيف عزريا حول هذه الخطط: "جرى تنشيط هذه الخطط مرة اخرى بعد مرور 14 عامًا، ولكن هذه المرة مِن قبل (مجموعة الدراسات الاستراتيجية الاسرائيلية الجديدة نحو 2000) في معهد الدراسات الاستراتيجية والسياسية الاسرائيلي في فلسطين المُحتلة. وهي مؤسسة بحثية جرى تطويرها مِن قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتياهو (اسمه الحقيقي بنيامين ميليكوسكي)، وتتالف من: ريتشارد بيرل زعيم المجموعة، جيمس كولبرت، تشارلز فيربانكس، دوغلاس فيث، روبرت لوينبرغ، ديفيد وورمسر وشقيقه ميراف وورمسر. جميعهم من المحافظين الجُدد ومن الاعضاء المؤسسين لمشروع القرن الامريكي الجديد ويعملون حالياً على تأليف خطة خطيرة بعنوان: "استراحة نظيفة: استراتيجية جديدة لتأمين المملكة"، والتي تدعوا للتعاون مع تركيا والاردن للاطاحة بعدد من الحكومات العربية في المنطقة ومن ثم العودة لاحقًا للعراق بهدف اعادة رسم خطوط الخارطة بما يضمن الامن لاسرائيل[18]، مع التنويه بان بيرل وفيث وديفيد وورمسر كانوا ضمن افراد الخدمة الشريرة في ادارة بوش الاجرامية"، بحسب عزريا.

النار بلا رحمة على الشعب العراقي كما جرى للمدنيين في

المحافظون الجدد اليوم



يوضح عزريا ايضاً الدور اليهودي في غزو العراق سنة 2003م، فيقول في التحقيق الصحفي: "كانَ هُناك اجماع مِن قبل اليهود في امريكا على تدمير وهلاك العراق. هذا الاجماعَ كانَ على حد سواء مِن قبل اليساريين واليمينيين ومن قبل العلمانيين والمتدينيين بهدف ضمان امن الكيان الصهيوني الغاصب. تجلى هذا الدعم بحد ذاته مِن قبل اليهود في امريكا ونظام المجرم ارييل شارون (اسمه الحقيقي ارييل شاينرمانّ)[19]، وبلغت نسبة الاسرائيليين الذين صوتوا "بحماس" على دعم مشروع غزو العراق نحو 77.5%[20]. بعد اربع سنوات من غزو العراق وتدميره، خرجَ اليهود في امريكا في مظاهرات وهم يطالبون بانهاء الحرب لانه وباعترافهم قد حققت هذه الحرب بما يكفي المصالح اليهودية[21]. قبل اربعة أشهر من غزو العراق قدمت اسرائيل المساعدة للحكومة الصهيونية في الولايات المتحدة عن طريق تدريب الجيش الامريكي على حرب المدن والشوارع في مُدن وهمية بناها اليهود بطريقة فاقت احلام الامريكيين انفسهم[22]، فضلاً الى توفير المعلومات الاستخباراتية عن طريق البعثات السرية الاسرائيلية في الصحراء العراقية المحاذية للاردن، وهنا دور قاتل اطفال الشعب الفلسطيني وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك (اسمه الحقيقي ايهود بروج)"، بحسب عزريا.

برلين وطوكيو من قصف عشوائي لقوات الحلفاء والذي كانَ هدفه

مادبة تناول العالم الاسلامي بين بوش وشارون سنة 2001م



يكشف عزريا ايضًا العلاقة الحميمة التي تربط احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي بالجماعات اليهودية في امريكا، فيقول في تحقيقه: " زعيم مشروع القرن الامريكي الجديد (بي ان اي سي) هو الامريكي اليهودي بول وولفويتز، رئيس البنك الدولي ونائب وزير الدفاع الامريكي سابقًا والمُتهم بالتجسس لصالح الموساد الاسرائيلي سنة 1978م. هذا المشروع الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له يعمل على تعزيز القيادة العالمية اليهودية ويهتم على وجه الخصوص بالامن القومي والحرب على العراق. بدأ بول وولفويتز بالدعوة لشن الحرب على العراق بعد اربعة ايام فقط من احداث سبتمبر ايلول سنة 2001م. لا بُد من الاشارة الى ان وولفويتز هو من تبنى "عقيدة وولفويتز" في سنة 1992م والتي طورت لاحقًا بأسم "عقيدة بوش"، وتعني "الحرب الوقائية بمساعدة اسرائيل[23]، اي بالاصح كانَ وولفويتز بالفعل بمثابة "القائد والرئيس". وولفويتز كانَ يعمل بجانب شخصية خطيرة اخرى لا تظهر الا نادراً في وسائل الاعلام، وهو الامريكي اليهودي أبرام شولسكي، عالِم المحافظين الجدد، أمير الظلام، مدير مكتب الخطط الخاصة لغزو وتدمير العراق وتحويله الى جحيم. جميع المعلومات التي حصلت عليها وكالة الاستخبارات المركزية عن العراق كانت بالاشتراك مع "مكتب الخطط الخاصة" والذي بدوره كان يُغذى ويروى بالمعلومات الخاطئة مِن قبل السيء السمعة، الانتهازي الشاذ، زعيم المؤتمر الوطني العراقي، احمد الجلبي[24]. المحافظين الجُدد لم يشغلوا الجلبي في مهمة تدمير العراق وحسب بل هُناك الكثير من الاشخاص البغضاء الخائنين الذين كانوا يتمنون النجومية السياسية على شاشات التلفاز على حساب دماء الشعب العراقي، ولم يكن استاذهم سوى ألبرت ولستيتر، شيخ المحافظين الجُدد. الجلبي درسَ تحت رعاية ولستيتر في جامعة شيكاغو في اواخر سنة 1960م، ومن ثُم عادَ لم شمل الشخصين في سنة 1985م عندما قدمَ خدماته العراقية الى ريتشارد بيرل وبول وولفويتز. بعدما تمكنَ ولستيتر من أقناع بيرل وولفويتز على احتضان طالبه "الجلبي"، جرى اطلاق الجلبي في دائرة الضوء في واشنطن مِن قبل بيرل وولفويتز ومجموعة اخرى من المستشرقين السيئين السمعة المُنشئين لصراع الحضارات والنموذج الصهيوني المتشدد[25]"، بحسب عزريا.


تحشيد المدنيين ضد الحكومة والجيش[11]. في منتصف ليلة السادس والعشرين

السيء السمعة والانتهازي الشاذ احمد الجلبي



والسابع والعشرين من فبراير شباط سنة 1991، ارتكبت افضع الجرائم

الجلبي وطالباني وبوش..انتصاب العملاء لتدمير العراق



ضد الانسانية في التاريخ الحديث ضد قافلة عراقية تتألف من

جميع خطط التقسيم الاسرائيلية تحقق حلم اليهود باسرائيل كبرى من النيل الى الفرات


يتبع.....


فلسطين طاهرة نقية..والقُدس عذراء تقية

  اقتباس المشاركة