Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - أسرار وخفايا حياة خالد مشعل (في حوار خاص مع زوجته)
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2012, 07:37 PM   #4
PaLeStiNe FlOwEr
..{ مديــــــر عــــام }..
 
الصورة الرمزية PaLeStiNe FlOwEr
عندما تعتريني الأحزآن ..
أبحث عن انسان ,,
يكون صديقا , يكون رفيقا ..
فلا اجد سواك ..~

أســوم

قوة السمعة: 50 PaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant futurePaLeStiNe FlOwEr has a brilliant future

افتراضي رد: أسرار وخفايا حياة خالد مشعل (في حوار خاص مع زوجته)

لحظات الاعتقال

من محاولة الاغتيال إلى الاعتقال.. كيف استقبلتم خبر اعتقال أبو الوليد؟

موقف اعتقال أبو الوليد كان صعبًا على نفوسنا، كان ذلك أثناء عودته من إيران إلى الأردن، ولم نستطع الانتظار حتى يعود للبيت، فذهبنا جميعًا لاستقباله في المطار، مرت لحظات الانتظار والفرحة تملأ عيوننا، والابتسامة ترتسم على شفاهنا، وفجأة، تحولت هذه الفرحة إلى صدمة قاسية، وفوجئنا به ينزل من الطائرة تقتاده الشرطة الأردنية مقيد اليدين هو وإخوانه، فبالرغم من إغلاق مكاتب حماس في الأردن قبل أيام من عودة أبي الوليد، إلا أننا لم نكن نتوقع الاعتقال، إنما توقعنا أن يكون هناك تضييق، وهنا واجهتني مشكلة حقيقية، فالأولاد ما زالوا صغارًا وما يعرفونه أن والدهم مجاهد ومناضل، وأن الشرطة لا تلاحق إلا المجرمين ولا تحبس إلا اللصوص فقط، فكيف يفعلون ذلك مع والدهم المجاهد، مما شكل صدمةً لديهم بين مفاهيمهم الطبيعية ما يشاهدونه بأعينهم من ظلم وإساءة للمناضلين، وبالفعل بدأت ألاحظ تأثر الأولاد وخاصةً ابنتنا نور، وكأن نظراتها تسألني ما الذي يحدث، ولسان حالها يصرخ، أبي مجاهد وصاحب حق، ونحن في بلد عربي وليس في "إسرائيل" حتى يسجنوا والدي، لكنني- ورغم الألم- استعنت بالله، واستحضرت ما عاهدته عليه سبحانه، فصبرت وحرصت على أن أخفف عن أولادي بُعد والدهم، فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة ولا بد لنا أن نتكيف، وأحمد الله أن أعانني على القيام بهذا الدور، فقد كنت أشعر بمعية الله لنا في كل لحظة، مما زادني قوة، فاستطعت أن أحتويهم جميعًا، وأن أكون قدوةً لهم، فقد وجدوني قويةً صابرةً محتسبةً فانعكس ذلك عليهم، وحقيقة فإن الله قد أكرمنا بهذا الامتحان، الذي أشعر أننا قد نجحنا فيه، فقد كانت فرصةً لنا لنقترب أكثر من أهلنا في فلسطين، لنشاركهم ولو جزءًا بسيطًا مما يقدمونه، فرغم ما عانيناه من إبعاد ومحاولة اغتيال واعتقال، إلا أنني أرى معاناتهم أكبر، ونحن نتعلم منهم.



وأبو الوليد كيف واجه الموقف؟

كان حريصًا على رؤية الأولاد جميعهم في كل زيارة، ليعايشوا ما يعانيه أبناء شعبنا الأسرى في سجون اليهود، ويشاركونهم مشاعرهم الأسر، وفقد الأحباء، كما حرص على أن يكون قدوة لنا ويعلمنا، حتى وهو في هذا الموقف، فما زلت أذكر كلماته التي ما زال صداها يتردد في أذني: اصبروا، احتسبوا الأجر، نحن أصحاب حق ولن نرضخ، السجن للرجال، والزي الذي أرتديه (زي السجن الأزرق) وسام شرف لي ولإخواني، هذه الكلمات هي التي أمدتنا بالعون- بعد عون الله عز وجل- وزادتنا صمودًا وفخرًا بهذا القائد.

والأولاد أيضًا فبالرغم من حزنهم الشديد لرؤية والدهم في هذا المكان وبهذه الملابس إلا أنهم كانوا ينتظرون الزيارة بفارغ الصبر، وأذكر أن فاطمة التي كانت بمجرد أن تراه بهذه الملابس تنهمر عيناها بالدموع حتى تخنق كلماتها، وكذلك باقي الأولاد، أما يحيى- وكان عمره 3 سنوات- فمنذ أول لحظة في الزيارة يجلس في حضن والده ويعانقه ولا ينطق كلمةً واحدةً، حتى إذا جاء موعد انتهاء الزيارة، يبكي بشدة ويتعلق بملابس والده ورقبته، رافضًا العودة معنا، حتى أن أحد السجانين رق لحاله وحاول أن يخفف عنه قائلاً: ما رأيك يا يحيى أن تبيت مع بابا الليلة، فأجابه يحيى: نعم، فقال السجان: إذن اسكت وسأعطيك شيكولاته، فصرخ يحيى في وجهه: لا، لا أريد منك شيئًا، أنت سجنت بابا.



مطاردة وإبعاد ومحاولة اغتيال واعتقال، ما مدى تقبل أسرتك وأسرة أبو الوليد لهذه الحياة؟

على العكس تمامًا مما يظن البعض، فكما قلت لك منذ البداية نحن نعلم طريقنا، وقد باركت الأسرتان هذا الزواج، لكن هذا لا يمنع من قلق الأسرتين وانزعاجهما البالغ من هذا الاعتقال الظالم لابنهم، إلا أنهم صبروا واحتسبوا وتضرعوا بالدعاء لله تعالى بالفرج القريب.



وماذا عن الجيران والمعارف؟

الجميع بفضل الله وجدت منهم التضامن والتعاطف معنا ومع قضيتنا، كما لمست سخطهم البالغ على ما قامت به حكومتهم بحق هؤلاء المجاهدين، واعتزازهم البالغ بهؤلاء القادة وثناءهم عليهم.




  اقتباس المشاركة