رد: مميــز// ماذا تعرف عن كارلوس سانشيز (الثعلب -ابن آوى)..؟؟
الحاله الأسرية
أنجب كارلوس وزوجته ماغدلينا كوب بعد قضائها بضع سنوات في السجن بفرنسا ابنة واحدة بعد أن توجه عام 1983 إلى دمشق ولحقت به ماغدلينا هناك. وتزوج من أردنية بعد انتقاله إلى السودان عام 1993.[9] واعتنق كارلوس الإسلام في السجن وتزوج على سنة الله ورسوله داخله في البداية من رفيقة دربه ماجدلينا كوب، لكنه طلقها وتزوج عام 2001 ثانية من محاميته الفرنسية إيزابيل كوتانت بيفر. فضلاً إلى أنه مفلس تماماً ولولا أن زوجته إيزابيل تترافع عنه مجاناً لما وجد أحداً مستعداً للدفاع عنه. وكانت أحلام بالخروج من السجن راودت كارلوس في السنوات الأخيرة عقب تصريح أطلقه الرئيس الفيزويلي هوغو شافيز امتدحه فيه كمقاتل من أجل الحرية بقوله:«إنني أدافع عنه لست مهتماً بما يقال عني غداً في أوروبا.» لكن وفقاً لفلاديمير فإن شافيز أهمل الطلبات المتكررة التي وجهها فلاديمير - شقيق كارلوس - له من أجل تقديم المساعدة القانونية لكارلوس.[3]
الارث الثقافي
بنى كارلوس الذي ذاع صيته في القرن الماضي لنفسه سمعة كبيرة في السبعينيات وخصوصاً عقب العملية التي اختطف فيها وزراء نفط الدول الاعضاء في منظمة اوبك عام 1975 باسم الثورة الفلسطينية وأصبح رمزاً لمقارعة الامبريالية في السبعينيات والثمانينيات ولم يزد أسطورته حبه للنساء والمشروب إلا مزيداً من الشهرة. ويتميز كارلوس بالغرور فهو يضرب عن الطعام في سجنه ويكتب الرسائل للرئيس الأمريكي أوباما كما تزوج محاميته وهو في السجن.[15] وارتبط اسمه ببعض الحركات الثورية المسلحة واشتهر بقيامه بالعديد من العمليات المسلحة بأسلوب شخصي مميز وهو يقضي وقته في السجن بدراسة الفلسفة ومتابعة الأخبار. وعبر بشكل خاص عن تأييده للمتظاهرين الأوروبيين الذين يحتجون على اجراءات التقشف وجشع الشركات الكبرى.[1]
ويعتبر في نظر الغرب إرهابياً ويعتبر في نظر آخرين ثائرا لانتمائه إلى حركات ثورية من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكانت العملية التي احتجز خلالها مع خمسة من رفاقه أحد عشر من وزراء نفط منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) عام 1975 بالعاصمة النمساوية فيينا من أشهر العمليات التي نفذها. ويشتبه في أن له صلة بقتل اثنين من رياضيين إسرائيليين احتجزوا عام 1972 في مدينة ميونخ الألمانية خلال الألعاب الأولمبية. وقد نسبت إلى كارلوس أيضا اعتداءات في فرنسا مطلع ثمانينيات القرن العشرين, وكان انتقاله عام 1993 إلى السودان - حيث تزوج أردنية - منعرجاً في حياته فقد اعتقله في العام التالي جهاز مكافحة التجسس الفرنسي ونقله إلى فرنسا ليحكم عليه عام 1997 بالسجن المؤبد بعد إدانته بالضلوع في قتل شرطيين فرنسيين. ومن سجنه بفرنسا أصدر كارلوس كتاباً أبدى فيه إعجابه بزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن وفي هذا الكتاب أيضاً أعلن كارلوس انتماءه إلى ما سماه الإسلام الثوري.[9]
قالوا عنه
يقول الخبراء إن كارلوس واساليبه التي كان يتبعها من مخلفات الماضي.[15]
يقول فرانسو برنار هويغه، خبير شؤون الارهاب في معهد العلاقات الخارجية والاستراتيجية بباريس، إن كارلوس كان رمزا للارهاب اليساري الدولي. فكان يناضل في سبيل القضية الفلسطينية يوما وفي اليوم الثاني يقوم بزرع المتفجرات في قطارات بفرنسا. كان نجما بشكل من الاشكال.
يقول جون فولان الذي كتب سيرة كارلوس إن الارهاب قد تطور إلى درجة بحيث أصبح كارلوس اليوم صوتا وحيدا في صحراء قاحلة، صوت من الماضي.
اما الخبير هويغه، فيقول: إن امثال كارلوس يبدون كالديناصورات، وانا انظر اليه كرفات تاريخية.
وقال المحامي في تصريحات نقلتها وكالة رويترز: لم يكن كارلوس ملاكا بأي حال من الأحوال، فهو يصور نفسه بوصفه قائدا في حرب عصابات وزعيما سياسيا ثوريا، وهذه عباراته وليست عباراتي.[15]
كتب عنه
أسرار الصندوق الأسود، تأليف: غسان شربل.
|