رد: مميــز// ماذا تعرف عن كارلوس سانشيز (الثعلب -ابن آوى)..؟؟
المحاكمــه الأولــى لكارلوووس
جندت فرنسا عملاءها لإلقاء القبض على من تعتبره عدوها الأكبر ففي أغسطس عام 1994 ألقيى على كارلوس القبض في السودان من قبل رجال أمن فرنسيين وفي 1997 حكم عليه بالمؤبد لقتله عنصرين من شرطة مكافحة التجسس الفرنسية ومخبر لبناني عام 1975 في باريس.[12][13] محاميته التي طالبت باستئناف الحكم وقالت:«بطبيعة الحال إنها محاكمة سياسية والدليل عملية الاختطاف الغير مشروعة التي قامت بها المخابرات الفرنسية في الخرطوم.» وجهة النظر ذاتها تبناها والد كارلوس خوزي راميريز قبل أن يفارق الحياة فقد كان من كبار المحامين الفنزويليين ولم يسعد برؤية ابنه منذ 1975 وهو الذي طالب ببراءة ابنه وإخلاء حال سبيله وقال:«ابني ليس إرهابياً فهو مناضل ثوري وهو الذي قضى شبابه في نصرة القضية الفلسطينية.[7]»
التهم
استمع قضاة ألمان إلى كارلوس والمسجون في باريس في قضية احتجاز خلال مؤتمر لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا عام 1975 في عملية أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص. ويحاكم في القضية هانس يواكيم كلاين رفيق كارلوس على دوره في العملية. وسعت النمسا أيضاً إلى تسلم كارلوس لمحاكمته في القضية نفسها. وكانت وزارة العدل الفرنسية رفضت طلباً لمحكمة جنايات ألمانية لسماع شهادة كارلوس في ألمانيا متذرعة بوجود أسباب أمنية تمنع ذلك، مما دفع القضاة الألمان للسفر إلى فرنسا.[10]
الحكم
ويقضي كارلوس عقوبة السجن المؤبد في فرنسا منذ عام 1997، لدوره في ثلاث جرائم قتل وقعت في باريس عام 1975، وذلك بعد أن سلمه السودان عام 1994.[10]
إنتقادات
ووجهت زوجة الثوري كارلوس المحامية إيزابيل كوتان بير انتقاداً لاذعاً لوزير العدل الفرنسي دومينيك بيربا واصفة إياه بالعميل الأميركي الخسيس وذلك بسبب سوء المعاملة التي يلقاها زوجها كارلوس. وأكدت إيزابيل في حوار مع الجزيرة نت أن زوجها المريض بالسكري يتعرض لمساع تهدف إلى تحطيمه من جانب الحكومة الفرنسية ومن خلفها الولايات المتحدة. وقالت إن كارلوس الذي ينفذ حالياً حكماً بالسجن لاتهامه بقتل اثنين من عملاء الأمن الفرنسي يتعرض لاستفزازات عديدة داخل زنزانته في سجن مدينة فرين الفرنسية.[14]
وأضافت إيزابيل - التي تزوجت كارلوس بعد توليها مهمة الدفاع عنه أمام القضاء الفرنسي - أن من النادر أن يعامل سجين بشكل لا إنساني على النحو الذي يعامل به كارلوس «لقد عاش أشكالاً مختلفة من الحبس الانفرادي على مدى نحو عشرة أعوام منذ اختطافه على يد الأمن الفرنسي من السودان.» ووصفت كارلوس بأنه رجل يتمتع بإرادة قوية جداً وأنه مناضل لأقصى درجة وشكت من أن الجميع تخلى عن «الرجل الذي أعطى حياته للمبادئ الثورية كي يصبح العالم أكثر عدلاً» مذكرة في هذا الصدد بالظروف المالية الصعبة التي يعانيان منها وعن الإيقاع به داخل الأراضي السودانية قالت إن زوجها «يعتبر أن حسن الترابي - زعيم المؤتمر الشعبي العالمي الإسلامي والرجل القوي في النظام السوداني أثناء اعتقال كارلوس - خان واجباته الدينية.[14]»
تهديدات وضغوط
على صعيد آخر أشارت المحامية والزوجة الثالثة لكارلوس للتهديدات التي تتلقاها من يهود فرنسيين أطلق القضاء الفرنسي سراحهم قائلة «بعث لي أحدهم بطلقة رصاص في رسالة قائلاً إن الطلقة القادمة لن تكون بالبريد» وتساءلت إيزابيل «علينا أن نرى كيف توفر فرنسا الحماية لهؤلاء رغم توافر أدلة الإدانة، فيما يتم إيقاف ذوي الأصول العربية بلا سبب وفي غياب أي دليل ضدهم, أنني لا أثق في قضاء بلادي ولا أعتبره مستقلاً.» وفيما يتعلق بمحاولات الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز استرداد مواطنه إيليش راميريز سانشيز في لفتة تكريمية له قالت إيزابيل «إن الرئيس شافيز لديه الإرادة في استرداد كارلوس لكن المحيطين به مرتبطين بالولايات المتحدة - ناهيك عن السفير الفنزويلي لدى باريس - يعارضون ذلك وفي كل مرة أراد أن يفعل شيئاً لكارلوس تعرض لتهديد واضح من الولايات المتحدة.» كما تحدثت عن علاقتها مع كارلوس قائلة «زواجنا يظلله حب عميق رغم الظروف الصعبة جداً حبنا يقاوم كل الظروف المعاكسة والكابوس الذي تضعني فيه إدارة السجن عند كل مرة أزوره فيها وأتعرض للابتزاز من قبلها. إنه حب استثنائي جداً".[14]»
|