رد: مميــز// ماذا تعرف عن كارلوس سانشيز (الثعلب -ابن آوى)..؟؟
في عقــد الثمانينات :
يناير من عام 1982: استهدف كارلوس بمساعدة مجموعة سويسرية متطرفة مفاعلاً نووياً قيد الإنشاء بفرنسا وذلك بإطلاق خمسة قذائف آر بي جي على غلاف المفاعل لكنه لم يسبب ضرراً يذكر.
فبراير من عام 1982: تم إلقاء القبض على رجل وامرأة مع سيارة مليئة بالمتفجرات والأسلحة والجوازات المزورة بفرنسا وعند التحقيق اعترفوا بأنهم مرسلون من طرف كارلوس لتفجير مقر مجلة الوطن العربي نشرت مواضيع ضد النظام السوري وأن سوريا طلبت من كارلوس تفجير مقر المجلة وقد هدد كارلوس بالانتقام إن لم يطلق سراحهما.
15 مارس 1982: حصلت اعمال إنتقامية من فرنسا لرفضها إطلاق سراح المقبوض عليهم إثر محاولة تفجير المجلة فتم تفجير المركز الثقافي الفرنسي بباريس وبعد أربعة أيام من ذلك تم تفجير قطار أوروبا السريع الذي يصل بين باريس وتولوز وقد اكتشف فيما بعد أن الناشط السياسي جاك شيراك - في ذلك الوقت - كان سيستقل القطار لكنه غير الخطة بسبب مشاغله.
5 إبريل 1982: قامت جماعة الجيش الأحمر الياباني بالتهديد بعمليات انتقام مماثلة لما حصل بفرنسا إن لم يطق سراح المقبوض عليهم بفرنسا وقد تم تنفيذ التهديد بقتل العامل بالسفارة الفرنسية ببيروت المدعو كافالو ضرباً بالرصاص.
5 إبريل 1982: قامت جماعة الجيش الأحمر الياباني بالتهديد بعمليات انتقام مماثلة لما حصل بفرنسا إن لم يطق سراح المقبوض عليهم بفرنسا وقد تم تنفيذ التهديد بقتل العامل بالسفارة الفرنسية ببيروت المدعو كافالو ضرباً بالرصاص.
.
21 إبريل 1982 :انفجار قنبلة خارج مقر السفارة الفرنسية بفيينا وفي اليوم التالي تم تفجير مركز طباعة لمجلة الوطن العربي بسيارة مفخخة وتم أيضاً بعد أسابيع لاحقة إطلاق النار وتفجير حديقة السفارة الفرنسية ببيروت وتمت أعمال انتقامية أخرى لكن من قبل مجموعة أبو نضال في الحي اليهودي بباريس حيث تم استهداف مطعم جو جولدبيرغ وقد تمت كل هذه الأعمال تحت ناظري الاستخبارات الفرنسية التي بدأت تحكم خيوط الخطة.
في ديسمبر من عام 1982: تم تقديم قائمة الأسماء المراد القضاء عليها للرئيس الفرنسي ميتران وتمت الموافقة عليها وقد ضمت القائمة كارلوس وأبو نضال وقد تمت محاولة لإغتيال كارلوس بدمشق وكان القتلة متنكرين بزي سياح لكن العملية فشلت لأن المخبر كان مجرد مرتزق بالمعلومات الكاذبة وطلبت الحكومة الفرنسية من سوريا عدم دعم العمليات التي يقوم بها كارلوس بفرنسا ووافقت سوريا على ذلك مما أجل العمليات لمدة سنة ولكنه لم يوقفها.
25 أغسطس من عام 1983: تم تفجير القنصلية والمركز الثقافي الفرنسي ببرلين وقد ظهرت بصمة كارلوس على هذه العملية.
31 ديسمبر 1983: تم تفجير قطارين فرنسيين مما أدى لمقتل العشرات وأرسل كارلوس بياناً لثلاثة وكالات أنباء يخبرهم بأنه المسؤول عن العمليات وأنها جاءت كانتقام لقصف فرنسا مركز تدريب له بلبنان وقد حصل بعد ذلك تفجير بالمركز الثقافي الفرنسي بطرابلس ولم يتبناه أحد لكنه نسب ضمنياً لكارلوس وفي تلك الفترة بدأت الضغوط الأوروبية على الدول الأوروبية الشرقية لإيقاف إيوائها لكارلوس الثعلب وبدأت الدول الداعمة له بتركه وقطع الموارد المالية المرسلة له بانتظام وبدأ بعض المؤيدين بشدة له مثل معمر القذافي بتجاهله وبعد عدة محاولات بدول متعددة تم السماح له بالعيش بسوريا بهوية رجل أعمال مكسيكي.
1989: انحلال النظام الذي وفر له الحماية بألمانيا الشرقية إثر سقوط جدار برلين.
اغسطس 1990: ظهور اشاعات بأن صدام حسين استأجر كارلوس للقيام بتدريب كتائب من الجيش على عمليات التخريب لمقاومة قوات التحالف إثر غزوه للكويت لكن ما لم يعرف أن سوريا منعت كارلوس من العمل للعراق بأوامر من حافظ الأسد شخصياً.
في عقد التسعينات :
سبتمبر 1991: تم طرد كارلوس من سوريا وذهب لليبيا التي لم تستقبله بالحفاوة المعهودة مما حداه للعودة لسوريا ومنها إلى لبنان ومن ثم تسلل من سوريا إلى الأردن واكتشفته الأردن وسمحت له بالبقاء عدة أشهر وفيها أعلن إسلامه وعاش سنتين بالأردن ومن ثم ذهب إلى السودان بعد تعهد الزعيم حسن الترابي له بأنه سيقدم له الحماية وقد تم له ذلك واستقر بالخرطوم.
أغسطس 1994: تم الضغط على السودان لتسليم كارلوس بعد أن توصلت الاستخبارات الفرنسية والمصرية أنه بالخرطوم ولكن الترابي رفض تسليمه لأنه بطل للمقاومة الفلسطينية فما كان للاستخبارات الفرنسية سوى عرض فيديوات لحفلات كارلوس المليئة بالخمور والنساء مما أدى لرضوخ الترابي وقبوله بتسليم كارلوس وفي يوم 13 أغسطس تم إختطاف كارلوس من بيته بالخرطوم من قبل رجال المخابرات الفرنسية وتم نقله لفرنسا والتأكد من هويته وبصمات أصابعه.
23 ديسمبر 1997: تم الحكم على كارلوس بالسجن المؤبد وكانت سخرية القدر بسبب الغاء حكم الاعدام قبل سنوات قليلة فقط.[6]
|