رد: مميــز// ماذا تعرف عن كارلوس سانشيز (الثعلب -ابن آوى)..؟؟
بعض عمليات كارلوس سانشيز
في عقد السبعينات :
يوم 6 سبتمبر 1970: أيام بطولات الفلسطينية ليلى خالد كان كارلوس مجرد حارس لأحد المنشآت المستخدمة لتخزين الأسلحة والمتفجرات المستخدمة في اختطاف وتفجير الطائرات الإسرائيلية خاصة تفجير إحداها بمطار داوسن الذي سمي فيما بعد من قبل المقاتلين الفلسطينيين بمهبط الثورة.
فبراير 1970: الملك حسين ملك الأردن يأمر الفلسطينيين المقيمين بالأردن تسليم أسلحتهم وحصول اشتباكات بين الجيش الأردني والفلسطينيين وقد شارك كارلوس بالقتال مع الفصائل الفلسطينية ومنها اكتسب كارلوس شهرته بكونه مقاتلاً جريئاً هادئاً قوي القلب.
فبراير ومايو عام 1972: حدوث ثلاث عمليات فريدة من نوعها بدون اشتراك كارلوس بها وإن كان قد ساهم بفكرة اختطاف الرياضيين بميونخ والعمليات الثلاث هي:
1_ اختطاف مقاتلين تابعين لوديع حداد لطائرة وتوجيههم لها إلى عدن عاصمة اليمن الجنوبي حينها، أحد المسافرين هو جوزيف كينيدي ابن روبرت كينيدي وقد تم إطلاق سراح الرهائن بعد المفاوضات التي تم على إثرها دفع فدية مقدارها خمسة ملايين دولار أميركي.
2_ إرسال وديع حداد لثلاثة مقاتلين تابعين للجيش الأحمر الياباني لتنفيذ عملية داخل مطار تل أبيب باستخدام الرشاشات والقنابل وقتل على إثر هذه العملية 23 مسافراً وجرح 76 آخرون.
3_ اختطاف رياضيين إسرائيليين في ميونخ بألمانيا على يد جماعة أيلول الأسود وقيام معركة بالأسلحة الرشاشة إثر محاولة القناصة الإلمان إرداء المقاتلين الفلسطينيين في طريقهم للطائرة المجهزة للهروب بالرهائن مما أدى لمقتل تسعة رياضيين إسرائيليين وخمسة مقاتلين فلسطينيين.
وقد غضب كارلوس بشدة لإقصائه من هذه العمليات المؤثرة والشديدة التأثير.
28 يونيو 1973: اغتيال محمد بودية بتفخيخ وتفجير سيارته على يد فريق اغتيال إسرائيلي مدعو بغضب الله وقد أعقب ذلك طلب كارلوس من الجبهة الشعبية أن يعين في باريس كبديل لبو دية لكن طلبه رفض وتم تعيين شخص آخر ميشيل مخربل لكن ذلك لم يحبط كارلوس فأراد الانتقام لصديق عمره بو ضيا بضرب الأهداف اليهودية في أرجاء أوروبا كافة.
يوم الأحد بديسمبر من عام 1973: في مثل هذا اليوم في ضاحية غنية بلندن فتح أحد الخدم الباب في أحد البيوت الغنية والفاخرة وفوجئ الخادم بشاب أسمر حاملاً لبندقية يطلب منه الذهاب به لسيده جوزيف سييف أحد أكثر رجال الأعمال اليهود المؤثرين في لندن ورئيس سلسلة متاجر ماركس اند سبنسر والأكثر من ذلك أنه رئيس فخري للإتحاد الصهيوني البريطاني - وهي منظمة لها دور فعال بإرسال ملايين الباوندات للمنظمات الإسرائيلية - أذعن الخادم لطلب الشاب بعد أن وجه البندقية لظهر الخادم وجعل يمشي وراءه ولكن حدث تشويش لأن زوجة جوزيف سييف لاحظت ما حصل واتصلت بالشرطة لكن لم يسعف جوزيف اتصال زوجته بالشرطة فقد أطلق كارلوس عليه من مسدس آلي عدة طلقات مزقت وجهه من على بعد أمتار وسق جوزيف فتقدم كارلوس وهدف على رأسه لكن حصل انسداد بالمسدس وتحت سماع كارلوس لصوت سيارات الشرطة اضطر للهرب وبشكل مثير للعجب نجا جوزف من الموت ليذكر للمحققين مواصفات الشخص الذي أصبح أسطورة ولقد استطاع كارلوس الهروب من يد الشرطة وهذا ما ساهم بنجاحة فلو ألقي القبض عليه لما ظهر كارلوس الثعلب ولم يكن أحد ليعرفه صورة جوزف سييف.
ديسمبر سنة 1975: حدثت في هذه السنة أحد أجرأ العمليات التي قام بها كارلوس, قام كارلوس بجمع فرقة من المقاتلين والذهاب لفيينا قاموا بإختطاف وزراء النفط المجتمعين باجتماع الأوبك وتم الدخول للمقر أثناء انعقاد الاجتماع وتم الهجوم برشاشات إم-16 وسكوربيون والمتفجرات البلاستيكية وتم إختطاف الوزراء بعد قتل الحرس الشخصي وكل من أظهر المقاومة وحدثت في داخل القاعة محادثة بين شخص مقنع والشيخ أحمد يماني وزير النفط السعودي وسرعان ما اكتشف الشيخ أحمد عبده يماني أن محدثه هو كارلوس ثم نادى كارلوس بالجميع أنه لن يقتلهم إن تعاونوا معه ثم أصدر كارلوس خطابه المعروف ببيان درع الثورة العربية وطلب كارلوس عدداً من الباصات المليئة بالوقود والمغطاة بالكامل وركب المختطفون مع خاطفيهم الباصات وانطلقوا للمطار حيث أتت بعد المفاوضات المضنية طائرة لنقل الرهائن وعند الوصول للمطار تم إطلاق سراح بعض الرهائن وتم وضع الرهائن الباقين على متن طائرة تابعة للخطوط النمساوية وتمت أمام الكاميرات مصافحة شهيرة بين كارلوس وأحد الناشطين السابقين النازيين المنضوين فيما مضى لشبيبة هتلر وفي الطائرة تم تفخيخ جميع المقاعد لمنع أي محاولات للمقاومة من قبل الرهائن.
وتمت نقاشات بين الرهائن وكارلوس وخاصة من قبل أحمد يماني الذي كان يحاول النقاش مع كارلوس لإطلاق سراح الرهائن, تم هبوط الطائرة بالجزائر وتم استقبال كارلوس الذي خرج منزوع السلاح واستقبله وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة - في ذلك الوقت - وتمت تعبئة الطائرة بالوقود مرة أخرى والانتقال لليبيا التي رفضت المساعدة إلا بإطلاق سراح الرهائن الليبيين أولاً وتم إطلاق الرهائن الليبيين وتم رفض العرض الذي قدمه كارلوس للملكة العربية السعودية لإطلاق الرهائن السعوديين وتم منع الطائرة من الهبوط [[تونس|بتونسٍٍ مما أجبر الطائرة للعودة للجزائر مرة أخرى واجتمع كارلوس مع رفاقه. راقب يماني بينما الإرهابيون تكلموا في الجزء الآخر مِن الطائرة لكن كان فقط قادر على التحقيق بأنهم كانوا يتجادلون بشأن شيء. في الحادي والعشرين من ديسمبر اختطف كارلوس وجماعته 11 وزيرا وآخرين كرهائن العملية تسببت في مقتل ثلاثة أشخاص. بعد أيام من المفاوضات 50 رهينة أفرج عنها.[7] يعتقد بأن كارلوس هو العقل المدبر لهذه العملية، التي انتهت بحصول الخاطفين على فدية مقدارها 50 مليون دولار لإطلاق سراح الرهائن.[10]
بينما عاد كارلوس للكلام مع الوزراء، هم كانوا يتسائلون إذا هم كانوا على وشك أَن يموتوا. بدلاً من ذلك كارلوس أعلمهم بأنه: قررنا أخيراً أَن نطلق سراحك في منتصفِ النهار وبذلك قرار حياتك خارج نطاق الخطر جداً, عندها يماني سأل لماذا هم لا يمكن أن يطلقوا سراح في وقت سابق وخرج كارلوس لمقابلة الجزائريين مرة أخرى وعاد بعد ساعتين وأخبر يماني وأموزيقار - الوزير الإيراني - أترك الطائرة الآن وأنت ستتلوه للخارج في خمس دقائق. وتم إطلاق سراح الوزراء الباقين واستلم كارلوس جراء ذلك مبلغاً قدر بين 20 - 50 مليون دولار, وبعد عملية الأوبك الخطيرة قام كارلوس بالإقامة بالجزائر بفيلا فاخرة منحت له من قبل هواري بومدين رئيس الجزائر وتم رفض عدة طلبات من دول أوروبية لتسليمه وبعدها بفترة قام كارلوس بزيارة ليبيا واستقبله العقيد معمر القذافي شخصياً واكتشف فيما بعد أن القذافي من الممولين لعمليات كارلوس وفيما بعد سافر كارلوس لعدن باليمن الجنوبي لإجتماع الجبهة الشعبية حينها استفرد به حداد وأخبره بأنه لم ينفذ شروط العملية بالأوبك والتي تقتضي قتل جميع الرهائن وأنه لهذا السبب مطرود
|