رد: حسام || ~ ღღ على باب الله .. راضِ بكل حال ღღ
" وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون "
والله أقرأ هذه الآية .. ولا أشعر بنفسى .. سوى دموع فى دموع .. ~
نعرف أن الجنة ينالها المتقون .. فقط باتباع الفطرة السليمة .. بالبعد عما حرم الله ..
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ..
أتعرفون لماذا ؟؟
لأن المؤمن يحرم من شهوات الدنيا التى حرمها الله .. من أجل أن يكافأ فالآخرة .. فالدنيا سجن والأخره جنة ..
أما الكافر فيفعل كل شهوات الدنيا ويتمتع متعة زائلة .. وهى بالنسبه له جنه .. أما الآخره فهى السجن .. جزاء بما كان يكسب
فيارب لا أعلم .. كيف لا أصبر عن الشهوات .. والجنة وعد منك ..
كيف أكون عاقلا .. لا أدرى .. أعرف أن متاع الدنيا زائل .. متاع الغرور .. ومع ذلك أذنب .. ~
وما يتعينى أكثر .. سترك لى .. يارب .. ومع ذلك أذنب
كم سترتنى .. وكم أذنبت ..
يا اخوانى .. أكتب هذه الكلمات .. ولا أدرى ..
هل سأستيقظ فى الصباح .. على سريرى أم فى القبر .. ؟
والله هذه كلمات صادقة .. ياربى .. لعلها .. تشهد لى يوم حسابى ..
لعل يداى التى كتبت هذه الكلمات .. وعيناى التى أذرفت الدموع وهى تكتب ..
تشهد وتقول .. " يارب .. كان يحبك .. يارب .. كان لك راغب .. يارب كان يريد أن يتغير ..يارب .. ما أراد أن يعصيك لحظة .. والله ما أردت يا ربى .. "
إنها لحظات .... ما كرهت نفسى مثلما كرهتها ..
أتساءل .. هل ينسانى الله ..
" نسوا الله فأنساهم أنفسهم "
والله ياربى ما نسيتك .. ولكنها النفس الأمارة بالسوء ..
ياربى ما أريد من هذه الدنيا شئ .. لو أضمن أنى سأدخل الجنة الآن .. لتمنيت ان تقبض روحى ..
ففى الجنة سعادتى ..
يارب .. أنت العدل ... يارب ما عبدتك حق عبادتك .. أنا مقصر
لا تقبض روحى .. الا وأنت راض عنى ..
" اللهم أنت ربى لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .. أعوذ بك من شر ما صنعت .. وأبوء لك بنعمتك على .. وأبوء لك بذنبى .. فاغفر لى إنه لا يغفر الذنوب الا أنت "
|