فرحة تمزج بالألم
ويرى المواطن بلال نزار ريان ( 32 عاما) من شمال قطاع غزة أن "حال أهل غزة مع هذا العيد كحالهم مع الأعياد السابقة".
وأضاف ريان لـ"قدس برس": "العدو الصهيوني لا يترك لنا فرحة العيد تأتي كاملة، فقبل أيام من العيد قام باستهداف مجموعة من المواطنين مما أدى إلى استشهاد عدد منهم، وهذا لم يكن مستبعدا من هذا العدو الغاشم الذي دأب على تنغيص فرحتنا ومزجها بالألم".
وتابع "بعد زيارة أمير قطر وفرحة أهالي غزة بها، والتي لم ترق للعدو الصهيوني وعكرت عليه صفوه، فهو يتحين الفرص الآن لنزع هذه الفرحة وهذا الأمل من قلوب الناس، رغم أن الكل في غزة ينتظر العيد داعيا أن تمر أيامه بسلام دون أي تصعيد أو فقدان لأحبة آخرين".