مَرًرًت ُ على َ قَآفلة ِ الـأشْقِيْآء ْ
وإِذْ بِهم ْ بِ
{ الْقِيل ْ والْقآل ْ
فـَ
قُلْت ُ لَهم ْ : مآذآ تَصْنَعون َ بِمآ فَآت ِ ؟
فـ قآالوآ : نَحْنُ نَصْنَع ْ مآ نَشَآء ْ ,
ولَيَسَ علَيْنآ ما يُعَآب ْ ؛
وفيِ كُل ِ مسَآء ِ ؛
نُبْحرُ بَمآ فآت ْ ؛
ونَتَفَننُ بِـ الـإصْغآء ِ ورَد ِ الْجوآب ِ ؛ فَـ
{ ذْهب ْ فَـ لَيَسَ من ْ شَأنِك ِ الـإِفْتِآء !
فَـ قُلت ُ لَهَم ْ : مَرَت ُ بِـ ذَآت ِ الْقَوِم ِ مِنْكم ْ ؛
ولَم ْ أَجْد ْ وَآحدآ مِنْهم ْ !
غَمَرَتْهم ْ أترِبَة ِ حمْرآء ُ لـآ تَعْرِف ُ رَحْمَة ٌ لَهم ْ ؛
وَإِذْ بَهم ْ عَزَلوآ أنفْسَهم ْ من ْ أعلى َ سَمآئهم ْ ؛
فَـ لَم ْ تَحْتَويهم ْ قُبُورهم ْ ؛
وتَبَرَأت ْ منهم ْ أرْضُهم ْ ؛
ولم تَجرف ْ أشلـآئهم أنهـآر َ دُنْيآهم ْ ؛
فَـ كآنوآ لـآ يَصُنون َ حٌرْمة َ حرف ِ !
وجَعلوآ من ْ لِسآنهم قُوتآ ؛
كُلَمآ سَمعوآ قيلـآ , هَزتهم ْ بـ عزة ِ لم ْ يحْفَظوآ أنه ْ أن ْ سَمعت ْ من يمينك ْ أخرجه ْ من يسآرك ْ
:)
وإن ْ كآن َ عُسرآ ؛
حُفآة ٌ متربصون ْ من تحت جمر ٍ يُكْوى َ بالعذآب ِ وأكثر ِ ؛
مثل َ الْجيآع التي ِ تَبْحث ُ عن ْ قوت ِ يومهـآ فَـ تتلذذ ُ

فَـ لَسْتُم ْ إلـآ فرِيِسَة ِ لـ ألْسِنَتِكم ْ
فَـ
{ آحذْر ْ يَآ
متفنن َ اللسِآن ْ بِـ
{ بِـ
الْقِيل ِ و
الْقآل ْ 