عَلمنِي كَيفَ أغفُو فَوق وسَادة مُلطخَة بذكريَات أنت تفَاصيلَها !
عَلمنِي كَيفَ أتجَاهل : غنَاؤك بالليْل ؛ وَ رائحتَك بالصبَاح !
عَلمنِي أنْ أنسَاك ؛ أوْ أنسَى نفسِي !
عَزائِي للقصَائِد ؛ فلا شَي مَوجُوع بَعد النبْض مِثلهَا !
وَ حتّى لا يَتسِع ثُقبَ الوَجع . . ،
و َلأنّ كُل شَيء مَكبُوت بنَا يُؤلِم /