وتهاجرُ الطيورُ منْ الأوطانّ كما تُهاجرُ أنتَ من وطنيّ .
وتترُكُ الطيورَ ذكرىَ وصورَ وتتُركَ أنتَ أفراحيّ تموتّ .
تضنُ أنيَ أنسىَ وما أنسىَ بلّ أزدادُ شوقاً وحبَ وإنغماسٌ أكثرً بالذكرىَ
فتصابُ أحلامي بالأراقْ وأفكاريَ بالمرضّ وأصبحُ مهووسةَ بالذكرىَ
فهلَ تضنُ الرحيلَ كما الطيور والعودةُ في كلِ عامٍ يزدُكَ إحترامً ووقارَ وإنتماءً أكثرْ
لا تمامً بل يصابُ القلبُ بالفتورْ والبهتانْ والضياعْ والإنطواءَ والحزنُ الأسودْ يصبحُ ليَ رداءْ