مُقتبس *
خَلفْ شِفآةْ الصَمتْ تَختبيْ ألفْ حُكِآيةْ
وَ يَتَعآظمْ التَعبْ جَرآءْ إستِنشآقْ سِمومْ الحِزنْ التيّ عَبرتْ منْ خلآلّ نَوآفذْ مُشرعةٍ لِ الحَنينْ
وَ لآ يَترددْ خِلآلُهآ سِوىّ صَريرْ .. الذَآكرةْ .. !
صَدريّ يضجْ بِعويلٍ مُبهمْ الأَنآتْ . . وَ هَشآشتيّ تَتَضحْ
بَعدمآ نَصبّ لِيّ الحَنينْ . فَخاً . مَعْ الذكرَيآتْ !
أَتَعلَمْ :
بِأنْ غِيآبكْ مِشوآرْ طَويلّ يَنتَهيّ بِ الخَيبهْ . .
. . . . . وَ الثِمنْ رُوحْ تَكدسْ بِهَآ التَعبْ حَتىّ فآضتْ بِ المَوتْ !
تَجتَذبنيّ خَيبةْ النِوآحْ عِندْ مُفترَقْ الطُرقْ . . !
عِندْ تِلكْ النِهَآيةْ التيّ غَآدَرتنَآ بِ أَنينْ صَآمتْ . .
النِهَآيةْ التيّ لَجمتْ أَفوآهْ النَصيبْ بِ الخَرسْ ,
النِهَآيةْ التيّ صَفَعَتنَآ بِحَقيقةْ الفَآجعهْ !
آآآآهْ , كَيفْ يُمكنْ لِ الذِكرَيآتْ أَنْ تَتَبَرأ مِنيّ عَلىّ طَريقْ نِسيآنْ آمنْ !
فَأنَآ مَآ إنْ تَحَسستْ بَعضَهَآ حَتىّ نَضَحْ إِحسَآسيّ . يَأنْ . بِوَحشيةْ تَجتَآحْ دَهَآليزْ أَعمآقيّ !
.. نَتَجتْ مِنْ مَعآويلّ الحِرمَآنْ التيّ مآ هَدأتْ بَرهةً !
غِيَآبكْ : أَلقىّ بِ أَحلآميّ أَسفلّ السَآفلينْ .. وَ سَرَحْ أَفرَآحيّ سَرآحاً غَثيثاً !
غِيَآبكْ : قَلمْ أَظَآفرْ سَعآدَتيّ بِكْ . . مَحىّ مَلآمحْ أَنَآقةْ وُجودكْ
( وَ أَلقىّ بِيّ فِيّ غَيَآهبْ الحَنينْ وَ الوَجعْ ! )
فَ جَآوبيّ ذِهوليّ يَ فَجيعةْ رَحيلهمْ ؟
كَيفَ سَ أُنفقْ الوَقتْ بَعدْ ذَلكْ وَ أَنَآ أَزليةْ الشُعورْ بِأنْ الوَقتْ هُمْ .. ؟
كَيفْ سَأَتَخلصْ مِنْ أَصوَآتهمْ فِيّ أُذنْ لَهفَتيّ . . وَ رَآئَحتهمْ فِيّ جَسدْ حَنينيّ ؟
كَيفَ سَأُشفىّ مِنهمْ وَ أُصَآفحْ الحُبّ مُعزيةً .. وَ أَحتَضنْ أَحلآميّ مُوآسِيةً ؟
وَ آخذْ العَزَآءْ بِهمْ .. فِينيّ ؟
كَيفْ ؟ . . كَيفْ ؟ . . كَيفْ ؟
وَ أَبكيّ بِصَمتْ
|