تَعيشُ أنْـتَ وَتَبقَـى أنَا الذي مُـتُّ حَقّـاً
حاشاكَ يا نورَ عيني تَلْقَى الذي أنَا ألْقَـى
قد كانَ ما كانَ منـي واللهُ خيـرٌ وأبقـى
ولم أجدْ بينَ موتـي وبينَ هجـركَ فرقـا
يا أنعمَ النـاسِ بـالاً إلى متى فيكَ أشقـى
سَمِعْتُ عَنكَ حَديثـاً يا رَبِّ لا كانَ صِدْقَا
حاشاكَ تنقضُ عهدي وعروتي فيكَ وثقـى
ومـا عَهِـدْتُـكَ إلا ّمن أكرَمِ النّاسِ خُلْقَا
يا ألْفَ مَوْلايَ مَهْـلا ًيا ألْفَ مَوْلايَ رِفْقَـا
لـكَ الحيـاة ُ فإنـي أمُوتُ لا شَكّ عِشْقَـا
لـم يبـقَ منـي إلا ّبَقِيّة ٌ لَيـسَ تَبْقَـى