2. ثمة حديث شريف معروف وهو"على رسلكما، إنها صفية". يشيع هذا الحديث لدى البعض بصيغة أخرى هي "حسبك، إنها صفية". وبغض النظر عن صحة هذه الصيغة، فمن ناحية لغوية وجود الفاصلة ضروري للمعنى.
فإذا أبقينا الفاصلة مكانها:
"حسبك، إنها صفية."
سيكون المعنى توقف عن الظن، فإن هذه صفية زوجتي. ووجود الفاصلة هام جدا لفصل الفكرتين، فالفكرة الأولي هي أمر بالتوقف، والفكرة الثانية هي إخبار الرجل بأن هذه هي أم المؤمنين صفية.
الآن فلنزل الفاصلة:
"حسبك إنها صفية".
هنا نجد أن المعنى قد صار "يكفيك كونها صفية"!