رد: الساخر | نزولاً إلى الموتى !
بين التفاؤل والتشاؤم أجهضت لنا اللّغة مُتشائل
بين حدّ الفرح والحزن ينقسم جبين الرجل ِ فينا ويضيع بصر يمينه عن يساره !
أنا الآن لا أرى إلّا عن يساري
نزولاً إلى الأسفل، ومن أخفضت لهما جناح الذلّ من الرحمة هما قابعان بعيداً خلف الشمس
وما أسقطته الشمس على الأرض يريدك لأجل ٍ ما، علّاقة قويّة لا يراك إلّا حين يغادر منزله وحين يعود
" الله يلعن أبو المصالح "
وهنا إختلف الإتّزان يا صديقي ..
|