08-23-2012, 05:17 PM
|
#1
|
..{ مـشــرفـــة }.. .:. يـآسمينـة فلسطين .:.
|
عـاجِزةٌ عن لُقيــاكِ يا رفيقتيْ !


هطلت ذكرياتُ شوقٍ على النابضِ بداخلي فآلمني هطولها .,
بيدَ أنّنِـي . . عـاجِزةٌ عن لُقيــاكِ يا رفيقتيْ !
أوَ تعلَمي بأني ما زلتُ أكفْـكِفُ مرارةَ فقدٍ مُوجِعة قد تسبّبَ بها رحيلكِ ,.؟
لا تقلقي , فأنا أجيدُ تناسِيَها . . أأخُذها وأزجّ بهَا داخل صندوق في ذاكرتي . .
أسميتُه ” ماضيّي الراحل ” ,.!
يا رفيقتيْ . . ما بَالُ طيفِكِ ضقتُ بهِ ومنه ,. ؟
لا يزالَ يهدّد هُدوئِـي و شظايا رحِيلِكِ ما زالت تُدميـْ نِي / تبعثرنِيْ !
ألمْ تمَـلّي الغُربَةَ يا رفيقتيْ .,؟ أم أنّها راقتكِ كثيراً . .
بتُّ أتسَاءَل عنكِ . . هل انتِ تحتَ تأثِيرِ سحرٍ مَـآا .,؟
أم هل وجدتِ بديلاً أعمَـى بصيرتَكِ ورانَ على قلبِكِ .,؟
يا رفيقةْ . . يا مَن أبعثُ لها جلّ إشتياقيْ و عَتَبِيْ . .
حسِبتُكِ طيراً مُهاجِراً . . فـ انتظَرتُ الشّتَـاء , وها قَد لفحَتني نسَماتُه الباردِة ,
إذ أنّ الطيُورَ المُهاجِرة تهاجِرُ شتاءً نآحية الجنوب .. باحِثةً عن الدفءْ .!
ولقد حسبتُكِ آتياً لـ دِفءِ قلوبِنـا المشتاقة .,!
أم هل كُسِرَ أحدُ جناحاكِ وسبَقَكِ السربُ فولَجتِ داراً ساكِنَة !
مشتاقةٌ / عاتِبَـةٌ منك يارفيقةْ

رآقتْ ليْ جِدآْ !
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|