رد: معاملة النبي صلى الله للخدم وحقوقهم
الحمد لله الذي من علينا ان جعلنا مسلمين اما بعد بعذ ما ذكرت ما ذكرته عائشة رضي الله عنها عن رسول الله انه لم يضرب خادماً قط لكيف نعامل الخدم هذا هو السؤال؟!
أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي خادماً يسيء ويظلم أفأضربه ؟فقال صلى الله عليه وسلم
(تعفو عنه كل يوم سبعين مرة)!والمراد من السبعين الكثرة لا التحديد العفو مندوب اليه مطلقاً دائماً لا حاجة فيه تعيين عدد مخصوص والمراد السبعين الكثرة دون التحدد فهل نصنع مثل هذا ع خدمنا ؟!هل يصب لواحد منا على سبعين خطأ في كل يوم ؟!إن واحداً من خدمنا لا خطأفي اليم عشر هذا فما بالنا لا نعفو عن هفواتهم ولم لا نتجاوز عنها أما لنا قدوة حسنة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يأمر بالعفو عن سبعين خطأ في كل يوم وأما اللجوء إلى ضرب الخدم ففعل موجب لغضب الله سبحانه مما يؤدي إلى ان تلفحكم النار وقال صلى الله عليه وسلم (من لطممملوكه أو ضربه فكفارته ان يعتقه)
اختصر المعاملة في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم(من لاءمكم من مملوكييكم فأطعموه مما تأكلون واكسوه مما تلبسون ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله)فالخادم او السائق لو المستخدم الذي لا يلائم صاحب العمل الافضل مفارقته والبحث عن غيره حتى لا يقع رب العمل في ظلمه والإضرار به وبين النبي صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة سيئ ملكة)عباد الله اعلم اني اطلت عليكم فحقوق الخدم(ان يأكلوا مما تأكلون وان يلبسوا مما تلبسون وان تعاملوهم كما تعاملوا ابنائكم واما إن كانوا ير ملائمين فالافضل فراقهم والعفو عن اخطائهم وان لا تحمل فوق ما يطيقون وإن كلفتهم اعنهم)
ما اجمل الاسلام ولي عودة نحو حقوق الخدم
|