رد: بين العنف والتأهيل ||
اخي وحبيبي حسام ..
السلام عليكم
موضوعك رائع بالمعنى ، وهادف
وباب النقاش فيه طويل جدا جدا
لكن حاب ابدي وجهة نظري باكم من كلمة ، ويا ليت تقبلها :)
في عصر الجاهلية ، كانو يسبون البنات
ويقتل قوي الضعيف فيحكمهم قانون الغاب
ويسرقون وينهبون ويكذبون
يسكرون ويزنون ويمرحون
ولم يكن في وقتهم شرطة ولا مُحاسب
حتى اتى شرع الله
فأحق الحق ، وابطل الباطل
وسن قوانين لمعاقبة المجرمين والحفاظ على امن المسلمين ، ومن يجاورهم ، ويصادقهم
حتى الأسرى في السجون والمعتقلين في الحروب ، اسن لهم قوانين لحمايتهم
فلم يترك صغيرة ولا كبيرة الا واحصاها والمَّ بها
والحمد لله
..
في ٢٠١٢
نرى بين ايدينا اننا تشتتنا الى دول ودويلات
وطبقنا ( الديموقراطية ) وابتعدنا عن الشرع في اهم النقاط
بل اصبحنا نأخذ منه ما نحتاج ونبتعد عن ما لا نريد
وبذلك ( بنستاااااهل ) كل ما يدور بنا ونواجهه
حتى نعيد تحكيم شرع الله
فالسارق تقطع يده ، والزاني يرجم
والقاتل يقتل فيطبق بحذافيره حديث رسولنا صلَّ الله عليه وسلم ( لا فرق بين عربي أو اعجمي إلا بالتقوى )
عندها ، وفقط تُحل مشاكلنا الأمنية ،،،
فالمشكلة تعود من البداية الى قانون الدولة ، وهل يطبق اللشرع ، ام انه يكتفي ببعض منه
فياخذ ماشاء ، ويتغاضا عن ما شاء
::
والله اعلم
|