Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ليس تنكرا لفلسطينْ, لكن رغبةً فيها! / أحمد دراغمة
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-13-2012, 07:29 PM   #1
RiNoXE
Patria o Muerte
 
الصورة الرمزية RiNoXE

قوة السمعة: 143 RiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud ofRiNoXE has much to be proud of

Post ليس تنكرا لفلسطينْ, لكن رغبةً فيها! / أحمد دراغمة

أحمد دراغمة / المانيا

مستمر لليلة الثانية في نشر التعب بين الناس … كم تدفعني الاحقاد المتراكمة في خاطري إلى الصهيل/الذعر مما أنا فيه الآن, ستأتي تلك اللحظة التي تمد فيها بصرك المنكسر في اللاتجاه… ستأتي تلك اللحظة التي تقف فيها منتصراً أمام الآخرين/ مهزوماً أمام نفسك… أمام مدينة حرامْ … ودعاءٍ لا يتجاوز حنجرتك المجروحة !

أي الطرق تسلكها الآن .. وكل الدروب تكره خطواتك البطيئة وغناءَك البكاء! … أي المطارات تقبل جسدك النحيل وتاريخك الأسودْ, لم يعد ما يمكن أن تسميه رحيلاً … لقد أصبح البقاء هو المشكلة الوحيدة .. يا للملح / المرارة / الخذلان .. لقد أصبحت المسافات صفراً بيني وبين السماواتِ ولازلت أحبو لأعبر هذا الحطام الكثير في قلبيْ .. تعبت إذنْ, لا لشيءْ … من منّا حاول أن يركض فأمسكه الشارع .. من منّا حاول أن يطير فحاصره الهواء … من منّا لم يزل يرفع أغانيه في وجوه القتله ويقول: ” كان شرفا كافياً أن أعبر نصفَ الصحراء”.


أي شقاءٍ أوضحُ من حزني … أي انتكاسات أنكؤُ من رحلةٍ لا تنتهي .. آه ما أوجع أن يشعر الأحرار بالهزيمة/الخوف … يمكن أيضاً أن يصبح هذا الحائط المرتفع مألوفا .. حينها لا يمكن الإستمرار في الأملْ .. حينها سيكتفي كثيرون بذكرياتهم التي لم تحدث وأطانهم التي لا يستطيعون الحديث عنها… يا الله .. كيف أصبحتُ مقبرة للشهداءْ مرّة واحدة! كيف أخرجت كل الماء من روحي فداهمني الجفاف … ليس انتحاراً ما يحدث أمامكم .. ليس احساساً بالموت .. إنه الطبيعيُّ في بلاد خاوية .. وسماءٍ تبتلع العصافيرَ تباعا!


اليوم …وما أزال واثقا من وجود الطيبين, وأنّ دموعاً يمكن أن تصنع المعجزات .. اليوم في وطنٍ أصبح أصحابه يداوون جريمة وجودهم بالذهابْ .. اليوم .. أعلّق آمالي في آخر البياض الممكنْ. وأعقد حلمي بالأشجار المتبقية خلف هذا الرماديٍّ الواسعْ وأقول: ” تصبحون على بلادٍ أخرى!”, ليس تنكراً لفلسطينْ… ولكنْ رغبةَ فيها!
  اقتباس المشاركة