07-28-2012, 02:02 AM
#6
تاريخ التسجيل: Apr 2012
رقم العضوية: 29652
الجنس: ذكـــر
العمر: 36
المشاركات: 1,261
التقييم: 89
مزاجي:
My SMS ألا يا أرضٌ لا تبكيني شِعراً ,,
فكلًّ بيوتِ الشِّعرِ أرجو أن تٌبادا ,,
My MMS
قوة السمعة:
21
رد: تحدوهـ البشر .. بين سطور .... { مدونتي }
تقدم لها الطبيب الفلاني ، واهلها قد وافقوا
حتى انهم قد نظموا موعدا ليراها العريس
قالتها الحنونة ، وهي تبكي
كانت تعلم بان شيئ سوف يحدث
وكانت تدري بأني لن اتراجع عن احلامي ،و بهذه السهولة
نظرت لها ، ففهمت ما بعينيها من اسئلة
بادرت بالاجابة قبل السؤال
فلغة العيون ان لم تفهمها ،فراجع انسانيتك !
امسكت يدها بيد ،
وازلت الدمعة بالأخرى وقلت : لا تقلقي أخيَّه ..
اعلم ان حالنا الان لا يسمح بان اتقدم لها ،
فانا ما زلت في السابعة عشر، وهو طبيب
وابي في بلد ، ونحن في الاخرى
وبالكاد يرسل لنا بعضا من المال ، لكي نتعلم
فذلك العريس افضل مني ، ان صح التعبير
سمعتها اختي من هنا ، فتركت يدي بقوة
وقالت : بل انت محمد وهو فلان
هل تعلم ماهو محمد ؟
لم تعلم للمستحيل معنا ، وان وجد حطمته ونفيته ..
وبدأت بسرد بعض القصص فتذكرني بها ، واتذكر
شعرت بنوع من الدفء ، فظممتها وقبلت رأسها وخرجت ..
توجهت الى البحر كعادتي ، وجلست بين جدران ذلك المبنى المتحطم
انظر الى الأمواج ، وافكر
افكر ، وافكر ، وافكر
لا بعقلي ، بل بقلبي وانتقاضاته
فتارة تراني استسلم ، وتارة يصفع شموخي باستسلامي حائط الخوف ، فؤعرِض
نعم ، الخوف
كنت اخاف ان تجتاحني الانانية ، فازيد امي اهات غير اهاتها
وازرع في صدر ابي بذرة الحقد اللعينة ..
وكنت اخاف ان اخسرها ، واندم
فلن اسامح نفسي ، كلما رأيتها معهـ
تظحك وتبكي ، وان امرها فعلت ، وان نهاها انتهت ..
مزقت الحيرة اظلعي ، واكتسحت الغيرة صبري
فوقفت ، نفظت ثيابي ونزلت
توجهت الى بيت جدي..
فاذا بجدتي تصلي ..
انتظرتها حتى فرغت فتوجهت اليها ..
قبلت يدها ورأسها وجلست بين يديها
وقلت : الكل يعلم انني احبها ، والكل يدري باصراري
فاجابت : اعلم يا بني ، ولكن هذه فتاة وليس باليد حيلة
قمت وانا واقف ، وسالتها : فمتى موعد اقبال العريس
فقالت : اليوم ، واعتقد الان يا محمد
نظرت اليها بنظرة اليائس ، المستسلم ..
فقالت : اجلس لم وقفت ؟
واصرت على جلوسي ، فجلست
وبدأت تسرد لي قصصا لتهدئتي ..
كان صوتها الحنون يدخل من اذني اليمنى ، ويخرج من اليسرى
ويجتاحني ذلك السؤال الغريب ، أأستسلم وانا والمستحيل عدوان ؟
ااترك حبي الاول ، وانا احق بها منه ؟
تساؤلات كثيرة ، استفهامات وتعجبات !
مشاعر متداخلة ، فدموع ..
فجأة قطعت حديثها بسؤال ، لا اتذكر ما هو اصلا
كل ما اعرفه انني قمت وبشراسه
خرجت من بيتها ، وبدون اي رد ..
توجهت الى بيت عمي ، طرقت الباب
رد علي ابن عمي وقال : ابي مشغول الان
فعلمت ان العريس واهله في البيت
دفعت بابن عمي وركظت الى غرفة الظيوف
فتحت الباب ، وبيدي الكرسي
وظعته امام عمي ، وجلست
نظرت في عينيه وبآهات الكون قلت : هي ابنة عمي ، وانا احق بها منه
والتفت الى الطبيب ، وقلت : نعم انا ابن عمها واريد الزواج منها
قام على قدميه ونظر الى امه ، وقال : لم اعلم ..
وانصرفوا مخذولين ..
تعجبت من صمت عمي !
فلم يرد علي باي كلمة ، بل نظر الي نظرة الكارهـ ، وقام وغادر
بقيت انا وحدي في الغرفة ، فاذا بزوجة عمي تدخل
ترميني بملايين الأسئلة ، اللتي لم اهتم الى بثلالث منها :
لم لم تفكر بهموم اهلك ؟
لم لم تفكر ايظاً بنصيب ابنة عمك ؟
كم تحتاج من الوقت لتصبح طبيبا ، يُعتَمَدُ عليه ؟
انت اناني !
فرددت بكلمتين : ساكون طبيبا وساكون مهندس
وخرجت
""
اقتباس المشاركة