#
علـآقآتْ الإنسآنْ جَميلةَ بِقوَتِها بِالجدِ , وعَطفِهآ بالحزنِ ,
وسآعدتها بِالفَرحِ , أحببنآ أُنساً ما هُم بإخوةِ مِنْ بُطونِ أُمهاتِنآ ,
لكِنَهُم أَصدِقآء جَمعَتنا بِهمْ صُدفةُ الحيآةْ , بل هُم أخوةَ لنآ ,
وسَيبقونْ لَنآ ومَعَنآ ؛ لنَستفيدَ مِنهُمْ ونُفيدَهُمْ عَلى حَدٍ سَواءْ ؛ ,
فالنرَتَقيْ جَميعاً بِتَفكِرِنا لنُعبَرِ عَما بِدآخِلِنا مِنْ دونْ فَوآْرْقْ تُفَرقْ
بَينَ شَخصٍ وآخرْ , شآبٍ وفَتاةْ , نَحنُ جَميعأً أُخوةْ ونَحنْ مُسلمونْ ؛ ,