أن يكون بين الناسخ والمنسوخ تعارض
بسم الله الرحمن الرحيم
نصين متعارضين قرآن وقرآن وسنة وسنة بحيث عند الشافعي لا يقبل قرآن وسنة
بحيث لا يمكن ان نجمع بين النصين
امثلة قوله تعالى (لا تزر وازرة وزر اخرى)لا يحمل احد ذنب أحد
وقال تعالى(ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون)
ستكون عاقبتهم أن يحملوا آثامهم كاملة يوم القيامة -لا يُغْفَر لهم منها شيء - ويَحْملوا من آثام الذين كذبوا عليهم; ليبعدوهم عن الإسلام من غير نقص من آثامهم. ألا قَبُحَ ما يحملونه من آثام.
كماء جاء في الحديث (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا")
مثال:2:في السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم (نهى رسول الله عن التطير)
وقال في حديث اخر(إنما الشؤم في ثلاث في الفرس والمرأة والدار)صحيح بخاري
وفي حديث آخر (إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها )صحيح بخاري
أما بالقرآن والنسة كما ذكرت سابقاً
قال تعالى(أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون)
وقال صلى الله عليه وسلم(لن يدخل أحدكم الجنة بعمله)
الآية تنفي الثمن والحديث ينهي السبب فقال أهل الأصول العمل بالنصين أولى من العمل بأحدهما
|