،
أُحبُّ حُروفَ اسمي حينَ تنطِقين بها يا أختي ,
تُقرّبني إليكِ كَما لو كُنا في رَحمِ أُمي سويًا ,
تُقرّبني إلى كُل شيءٍ مَضى ,
حينَ كُنّا نتسابقُ وفي حَوزتنا خَبرٌ ظَريفٌ ساذجُ إلى أُمي ,
ونتعلثمُ حينَ نبدأ بالحديثِ به ,
حينَ كانَت أُمّي تُنادينا فنتظاهرُ بالاختِباء لنُخيفها ,
وتأتي هيَ وتعلمُ أنّنا في مَكانِنا المَعهود , فتخافُ متظاهرةً ,
وتبتسمُ لنا حُبًا ,
حينَ كُنا تنظاهرُ بالنّوم أيضًا .. لتأتيَ أُمّي فتقبّلكِ .. وهيَ تعلمُ بغيرَتي ,
وبصحوَتي أيضًا , فأستقيظُ متثاقلةً كأنّني لا أعلم ,
وكأنَّ أولى القُبلاتِ كانَت لي ,
قُولي لي يا أختِي الآن - بعدَ أن كَبِرنا -
كيفَ لي أن أجعلَ ليلة واحدةً تمرُّ دونَ أن تَكونيْ وَحيدًة ؟؟ ,
كيفَ لي أن أُعيد ضحكاتِكِ الصّادقة كما السّابق ..
وأطمئنَّ على قلبكِ حين يَغفو ,
وأُداري أحزانَك ,
قوليْ ليْ !