[ ثَنايَا الحُلُمْ ]
الليل ساجٍ صامتٌ سجىً يذوب له الفؤاد
يغمر النفس هدوء ويُضمخ أركانها بِ السكون
يثير في احشائها شوقاً عتيقا
راح يغدو على رباواتها بِ إختيال
والقمر في دجاه بدأ يتلألأ بِ اكتمال
ك وجهٍ ذاقت النفس برؤيتهِ سرورا
واعتراها من البهجةِ دفقات
حتى اذا ما الوجهه مال عن كبد السماء
القم الحلم النور الوضاء
واسقاه من الحقيقة بضع رشفات ، فيرى في ثناياه طيفاً
من حكاياه او بعض اشياء ذكريات ..............!!
واذا أفرغ الصدر لعناقه وابعد الذراعين للإلتصاق
غدا نبض طفلٍ يركض في رياض النشوه يداعب نسماتهِ ببسماتهْ
يخبر الكون بفرحة تطرق أبوابهُ وارتعاشات غبطة تقيم على أعتابه
فينفض القلب من كل هم اعتراه أو خاب ذات ضعف قليل فاعتلاه
وعلى شفَ قطرة من دمع كاد أن يتبعثر لكن إبتهاج النفس بهم اسمى من عقدة الحزن
تتلقفها متربصة كل ماهمت با أحلامها الى المدى الذي لاتصله إن احكمت على روحها اوهام اليأس
واغلقت كل شق كان لشعاع الضياء ان يتسلل منه فينبأها ببشرى او شئ من امل
ونجوى الفؤاد الذي فاضت العينان لهمسه مدرارا لم تكن مدعاة بئس لآ ولا فيها قنوط !
انها ارواح كانت تعتري كل صباح مع خبايا الوقت الذي لايحمل في جيوبه شيئاً من اثرهم !
إو فوحا من بعض عبيرهم فتفتش زواياه باحثة عن تلك علها تريحها وتجلي عنها حنيناً ارخته الاوقات الثكلى بدونهم
على الاضلاع فا اصتكت صبابةً تعيد الماضي الممتلئ بهم لِ يُطبطبوا عليهم ويبلسموا من أثقله التفكير و الكتمان
لكنهما يمرحوا حتى يشعل في الصدر اناة وجد تعيد للقلب حكايتهُ الاولى
امل لاينفد بلقاء يمقت الفقد الذي أسقم جنباته ويمزق نقاب البعد الحالك الذي البسته الايام
قلبً يتوجز خيفه كلما تنحى القمر وينتحر هماً مع وقف التنفيذ
ويبقى لهُ منهم حلم تجلبهُ الوسادة المحشوة ببعض صورهم
يتبعثر اشياءً في الصباح على صوت كانه نواح فيسدل ستار الصمت ويؤُثر الابتعاد
ليعلم صاحب النوح بنظرات تواسيه لانهم في الفقد سواء