،
أتَمنى ،
أنْ أُبحِرَ فيْ عآلَمٍ وَرديٌّ
عآلَمْ خآلي مِنْ الأحزآن ,
مِن الأوهآم ومِنْ الصَدمآت ،
أجوبُ فيهِ بحُريّةٍ ،
تتسآقط ثمآر أشجآره مِن فوقي وهذهِ
الثِمآر مآ هي إلا عبآرَةٌ عَنْ أُمنيآتيْ
التيْ أنتظُرُهآ كُلّمآ حَل الصَبآح وأُفِلَ المَسآء ,
بيوتَهُ لآ يَسكُنهآ إلا مَنْ يستَحقونَ العَيشْ ،
ميآهَهُ أتنسَمُ منهآ عَبيرَ الحَيآةِ الحَقيقيةِ ,
وأرتَشِفُ منهآ معنى السَعآدة ،
والكَثير الكَثير أتمنآه في عآلمي الوَردي ذآك ،
ولآ تظنوآ بأنّ أُمنيتي صَعبةُ التَحقيقْ
لآ على العَكسِ .. بَل هيَ معآدَلةٌ
سهلة لمَنْ يتقّنُ حلّهآ بصدقٍ ,
فقَط لو أفترضنآ أن :
" يمتَلئ عآلَمنآ الذي نحنُ فيهِ الآن بِ بشر أوفيآء ,, أنقيآء
لآ يعرفونَ للحقدِ سَبيل = عآلمٌ وردي كَ الذي أتمنآه :") "