رد: اعترافات عن اغتيال الرنتيسي وصيام وشحادة مسعود عياد وجهاد العمارين
ترويج الشائعات او منطق الانهزام وتحميلنا ( الكل الفلسطيني) مسئولية الاعتداءات الصهيونية بحجة مقاومتنا كرد فعل على قيام العدو باحتلال حياتنا وارضنا من خحلال وسائل النقل والمواصلات واثارة الجمهور من خلال استغلال نوازع دونية او جهل وقلة وعي بعض الركاب كنا نلاحظها كثيرا وبشكل بدى لي كثيرا بأنه محترف في توجيه النقاش وليس عشوائيا او ابن لحظته.
هذا الامر مهم جدا ومع الشكر والتقدير للجهات التي نجحت في التقاط هذه المجموعة ووسائلها واساليبها في ضرب مقاومتنا وقياداتنا ومصالحنا وحتى وعينا ولغة خطابنا في ما بيننا ، اود التأكيد على الحاجة الى المزيد من الجهد في اتجاه انضباط سائقي السيارات لجهة ان يكون السائق سليم امنيا - عدم ثبوت ادانة السائق بجرائم مخلة بالشرف والأمانة او الجنايات او فضايا المخدرات - عدم التواقح بفتح الراديو على اذاعة العدو (في كل دول العالم سيارة الاجرة تفتح الراديو قانونا على الاذاعة الوطنية فقط ) وبالمكان الانتقاء بين باقات من المحطات الاذاعية دون اذاعة العدو - مكافحة وضع السائقين لرموز صهيونية وكتابات باللغة العبرية موجهة للراكب الفلسطيني مثل السائق جديد - أجرة .. الخ ... الى حد انني اكثر من مرة عرضت على بعض السائقين شراء تلك اللوحة لازالتها او اتلافها ورفض بعضهم مبلغ 50 شيقل او عشرين شيقل مقابل لوحة كان يدعي انها من زمان او وجدها في السيارة عند شرائها او انه اشتراها من محلات عادية ب خمسة شيقل بشكل عرضي لتفسير كيف لاولماذا اشتراها ووضعها !!
هل هي اشارة لتقديم خدمات للعملاء ( الزملاء) عند الطواريء؟!
الامر مريب ويشير الى حالة انتماء تشابه انتماء القائل انه كان يعمل وكأنه ابن (دولة اسرائيل) على حد وصفه.
بارك الله فيكم وفقكم واحاطكم بحمايته ورعايته.
|