06-26-2012, 06:04 PM
#1
تاريخ التسجيل: Jun 2012
رقم العضوية: 29977
الجنس: آنـثـى
العمر: 33
المشاركات: 79
مزاجي:
My SMS لا تـــشـــكي مـــن الايــــام فليـــس لـــها بــديـــــــــــــــــل..
و لا تــبكـي عـلى الدنيـــا مـا دام آخـرهــا الـرحــيــــــــــــــل..
و إجــعـــل ثـــقـــتـــك بـــالله لـــيـــس لــهــا مــثـيــــــــــــل..
و توكل على الله حق التوكل فانه على كل شيء وكيـــــــــل..
و استغل حياتك في ذكر و شكر الله تجد كل ما فيها جميـــــل..
و أكــثــر مــن الاســـتــغــفـــار فــإنـــه...
My MMS
قوة السمعة:
0
رثاء النفس
دائما يكون الرثاء للموتى تلك.ما أعتدنا على سماعه في الشعر فيرثى دائما الميت المفقود ..لكن قد نحتاج لحظات نرثي بها ما نفقد وأن كان فقيدنا أحساس مر علينا فأخترق بنا جميع الأحاسيس حتي وصل إلي صمت النفس. فأختزل بنا كل الشعور إلي حالة من الأحتياج لكسر حاجز الصمت وخرق صمت الروح .. ومن ثم يدخلتنا في عالم مجهول من اللاصمت والخضوع للكلمة فنحيا بصراع بين الصمت وحديثه ويجر حديث الروح الصامت إلي نداء يتبعه تمني وتمني يستنجد بنداء .......فتضيع الكلمة في عالم مجهول وهي تبحث عن صمت جديد تحتمي به بعد موت صمتها القديم الذي قتلته بلحظه ظنآ أن الحنين للحديث وحاجة الروح أحساسآ كاف بأن يقتل صمتآ غدى أصدق من الكلمة ....فكم حاجة الحديث لرثاء أحساس الكلمة وكم حاجة الصمت لرثاء
صمته..........!!! شوقآ لصمت النفس
إذا أحببت شخصاً فلا تُعصي الله من أجله لأن قلب من أحببت بيد من عصيت
ان سألتم عن كتابى فهو قرءان كريـــــــــم
ان سألتم عن رسولى فهوانسان عظيــــــم
ان سألتم عن عدوى فهوشيطان رجيــــــــم
ان سألتم عن مناى فهى جنة النعيــــــــــم
التعديل الأخير تم بواسطة ياسمينة القدس ; 06-26-2012 الساعة 06:13 PM .
سبب آخر: المشاركة لاتظهر
اقتباس المشاركة