عُذراً إخْوَتيْ .. عُذْرَاً سوريْا ! نَخْجَلُ مِمِا يُصيبُكْ "(
ونرسل قبلات سماوية تَحطُ عَلى جَبينِ شُهدائِكْ وَتُرابِكْ
وَنبكيْ عَليكِ كَما تَتَعالىْ الصَرَخاتُ عَلى أحْبابْكْ
عذراً إخوتيْ .. عُذراً سوريا !
نحنُ إلى مَنْ صَمتوا عَنِ الظُلمِ لا نَنتَميْ
فعروبتهم نائمة .. تخاف الحق .. خلف ظلام الجبن تحتمي
فعروبتهُمْ صائمة طِبقاً لقواعدِ الصينِ وروسْيا ,
لا عذرَ يا أخْوَتيْ .. ولا عذرَ يا سوريا "(
بلَ عارٌ يَلبسُ عُروبَتهمْ .. يَحتمونَ بهِ وبهمْ يَحتمي !