ما إن حطت رفات جثامين 12 شهيدا على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة حتى بدأت الجماهير الحاشدة بمشاركة الفصائل الفلسطينية بالتهليل والتكبير فرحا بعودة جثامينهم إلى ذويهم لتوارى الثرى مكان سكانهم.
الرفات نقلت من المعبر باتجاه مستشفى دار الشفاء الطبي لفحصها من قبل الطب الشرعي ومن ثم الصلاة عليهم في المسجد العمري ومن ثم تقوم العائلات بإلقاء نظرة الوادع على ذويهم ومن ثم ليواروا الثرى.
الشهداء هم: احمد زعارنه، خالد الخطيب، عماد أبو آمنه، معاوية روقه، ربحي الكحلوت، محمد أبو هاشم، رامز عبيد، صهيب تمراز، ريم عوض، نائل عمر، فادي العمودي، وإياد الطهراوي الذي يوجد بالاسم خلل نتيجة تحدث ذويه أنهم دفنوا جثمان ابنهم بعد استشهاده.
شقيق الشهيد معاوية روقه والذي استشهد في العام 95 جراء تنفيذ عملية على طريق غوش قطيف قال لـ"معا":" اليوم الجماهير الفلسطينية فرحة بعودة جثامين هؤلاء الأبطال إلى ذويهم"، وقال لإسرائيل:" اليوم هو انتصار كبير جدا للشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينية وللحكومة بغزة".
أما شقيق الشهيد محمد الخطيب والذي استشهد منذ 17 عاما جراء تنفيذ عملية في محررة كفار داروم تساءل ماذا "جنى الاحتلال من احتجاز جثمانين الشهداء ؟ " مؤكدا انه لن يكسر عزيمة ومقاومة الشعب الفلسطيني .
وقال:" جئنا اليوم إلى المعبر لنستقبل جثمان أخي بعد 17 عاما من استشهاده"، مؤكدا أن سياسية العقاب الجماعي لن تمر مرور الكرام,.
من جهته اعتبر والد الشهيد حسني الاسي احتجاز جثامين الشهداء جريمة حرب يجب أن يعاقب عليها الاحتلال الإسرائيلي .
وقال :"على العالم أن ينظر لجثامين الشهداء وان يقف مع ذويهم".
من جهته قال طاهر النونو الناطق "رغم مرارة الفقد وألم الفراق تهنئ الحكومة الفلسطينية جماهير شعبنا الفلسطيني وأهالي الشهداء الذين استعيدت جثامينهم اليوم، والذي شكل انتصارا جديداً لإرادة هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا دفاعاً عن شعبنا وأرضنا".