الســـلآمُ عليكمْ و رحمةُ اللهِ و بركآتــــه
أخـــي الكريـــمْـ ( حســـآمْ )
يشـــهدْ الله أنــــي " أحبـــكمْـ في جلآلْ الله "
إنْ الحبْ و إنْ تنوعـــتْ أنــوآعه و إنْ تنوعـــتْ حوآئجهِ
يبقـــــى حبآ و رحمةً و تعآرفآ بينَنآ كإخوة قدْ شرعْ الله لنآ ذلكْ في دنيآ
هوَ الوحيدْ من يعلمهآ و يعلمْـ قلوبْ كلَّ البــــشرْ
تُــــجآهْ أي إنســـــــــــــــآنْ
لكـــنْ تأتــــني أوقـــآتْ " نبغضْ " فيهآ أُنـــآسْ و أشخــــآصْ
لآ لشـــخصهمْ و لآ لجنســـــهمْ و لآ لعرقــــــــهمْ
بلْ نبغضــــــهمْ ؛ لخيآنة ، لظلمْ ، لحصآرْ ، لقهــرْ ، لعدمْ إهتمآمْ !!
لكنْ المســــلمْ الفطنْ يعي تمآمآ بأنْ الله وضعْ في قلبـــهِ ميــــزآنْ من تفكيرْ صآئبْ
يحتآجـــهُ متى أرآدْ و متى إحتــــــآجْ ، فلآ يعتبرْ ظلمه من أحدْ بأنهآ بغضْ لآ سمحَ الله بلْ
يعتـــــبرهآ إبتـــــلآءآ منْ اللهِ - عــــــــــزْ و جــــــــــلْ -
و أحمدُ اللهِ تعآلى على أنني أنآمْ كلْ يومْ مرتآحْ البآلْ و مرتآحْ الروحْ و الجســــــدْ
على أني قدْ رســـــمتْ الإبتســـــــــآمة على وجهِ إنسآنْ لمْ يشعرْ بهآ
منْ قبــــــلْ إلآ مِنــــــــــــــــــــي ،،
فإعتــــــــبرهآ و للهِ الحمدْ ميزة " رآئعــــــــة " فينآ
وضعهآ الله في صدرنآ لنزدآدْ فخرآ بأننآ أولئكْ العبيدْ الذي يحتآجهمْ الله تعآلى
نسألْ الله أنْ يحببنآ في بعضنآ و يزرعْ في قلوبْ الذين
آمنـــــــــــــوآ الحبْ و المودة
و الطمأنينـــــــة
محبكمْـ
جنــــدي العقـــيدة
♥